Author name: خولة شنوف

كاتبة ومدونة جزائرية

آراء

وطني الدُّمى قراطيّ

أذكرُ هنا تلكَ التي تفتخرُ بأنّها رَمَت بجوازها في “البالوعة” -أكرمكم الله- غير مصدقةٍ بأنّها تخلّصتْ منه للأبد. أو ذاكَ الفنان الذي قال إن بلده لم يقدم له شيئاً، وإنَّ كلّ الامتنان والحب للبلدِ الذي يعيشُ فيه الآن.

أخبار, آراء

السعودية حرّرت الجزائر.. وقاحة أَعْيَت مَن يُداويها

نجحتْ أنظمتُنا في تعويدِنا سماعِ كلمة “مؤامرة” في كلّ خطابٍ سياسيّ يخرجونَ به علينا، وكأنَّ كواكبَ الأرض جميعها تريدُ بهم الشّر وتكرهُ لهم الخير! فالمؤامرةُ هي الابنُ الأكبر لحكامنا الأشاوس، جاءَ بعد طول انتظار وبعد أنْ نَفِد الصبر وزادَ الشّك، وانعدمَ اليقين، كَبِر وخَرجَ علينا بقوةٍ بعد الثوراتِ العربية، فاعتدْنا سماعِ هذه الكلمة على لسانِ كلّ حاكمٍ عربيّ، حتى أصبحتْ الكلمةُ خاليةً من معناها الحقيقي، مليئةً بالزَّيْف والخِداع.

Archive

إنّكَ امرؤٌ فيكَ جاهلية!

نحنُ ولا فخر لدينا مُثقفون يروْن أنَّ المحجبة تُعاني من كبت، وأنَّ تحررها يبدأُ من خلعِها لحجابها حتى يحقَّ لها أن تتكلم عن الحرية، نتشاركُ “هاشتاغات” تندّد بعدمِ السَّماح لامرأةٍ مسلمة ترتدي “البوركيني” أثناء السّباحة في شواطئ فرنسا، ونحنُ في بلادنا لدينا لافتات عليها مُلاحظات تُعلّق وتُوضع في عدة منتجعاتٍ ومسابح تمنعُ المحجبة من السباحة بأيّ لباسٍ ساتر.

Archive

كم مفتاحاً لديك؟

دائماً ما كنتُ أعتبرُ أنَّ معايير اختيارِ الصّديق “الحقيقيّ” في حياتك تختلفُ تماماً عن معاييرِ اختيار الصّديق “العاديّ” لأنّ اختيارَهُ لا يكونُ عبثاً. وإنّما يكونُ خاضعاً لتجاربَ عديدة، واختبارات لا تنتهي، وعندَ سقوطِهِ في أوّل اختبار يفقدُ تلكَ الصفة ليعودَ عادياً كما كان، فلا تستطيع أن تقولَ عن فلان بأنّه صديق لمجرّد مرورِ يومٍ أو حتّى شهرٍ وعامٍ على تعارُفكِما.

أخبار

أَلَاَ ليتَ اللِّحى كانتْ حشيشاً!

هل أتكلّم عن “حسن نصر الله” الذي صَدَع رؤوسنا بالمُقاومة ضد إسرائيل، والذي سرقَ قلوبَ الجميع في حربِ تموز بشعاراته وخطاباتِه وبنضالهِ ضدّهم، والذي فتحَ له السوريونَ أبوابَهم وقلوبهم، فقابلَ الحَسَنة بالإساءة، والحبّ بالقتل، وأصبحَ نضالُهُ مزيّفاً وأسلحتُه موجهةً على مَن كانَ يردّدُ معه بعدَ كلّ خطابٍ وبكلّ وفاء: “الموتُ لإسرائيل” و”نصركْ هزّ الدِنِي”؟

Archive

رشيد بوجدرة.. هل يستحقُّ منّا كلّ هذا الرّجم؟!

يجلسُ بوجدرة، العجوزُ المُنْهَك، وكأنّهُ على كرسيّ الاعتراف، مُحاطاً برجالٍ اعتقدوا أنّ نُصرةَ الإسلام تكونُ بإهانة البشر والاستهزاء بهم، يرتدونَ “بدلةً” رسميةً ولكنّهم يتعاملونَ مع الكاتبِ بأسلوبٍ داعشيّ قائمٍ على إرهابِهِ وإخافته، معتقدينَ أنّها الطريقةُ المُثْلى لإضحاكنا، متناسينَ أنّنا نحنُ الشعوب المغلوبة على أمرها، لا تُضحكنا الإهانات؛ بل تبكينا، وكالعادة، كما في كلّ لقاءٍ مع بوجدرة يُطرَح السّؤالُ نفسُه:

أخبار

ضحايا الارتجال من السيسي إلى سلال

ولأنني جزء من هذا الوطن العربي ويعنيني كثيراً ما يحصل فيه من أحداث، فقد عايشت تفاصيل الثورة المصرية مذ بدأت بـ”أنا اللي هتفت سلمية” ولحظات سقوط الرئيس حسني مبارك إلى الانقلاب و”يسقط يسقط حكم العسكر”.. عشت تفاصيله وآلمني انكسار الثورة وما شاهدته من جرائم وظلم لم تتوقف للآن.

أخبار, آراء

هزات البَدَن لا تأتي فُرادى

معَ كل حَدَثٍ سياسي يخصُ سوريا بالذات، تعودُ “هزاتِ البَدَن” إلى الواجهة، عندما أجدُ نفسي مُضطرةً لتحمل “نفسيات” مريضة، وقراءة مقالات ومشاهدة حوارات تليفزيونية ونقاشات لا فائدة منها، للمحللين العرب الذينَ انتشروا في كل مكان كانتشارِ النار في الهشيم، وما أكثرهم بينَ صفحاتِ التواصل الاجتماعي

آراء

كلّ الإشارات هنا تقول لك: اقرأ

في تدوينتي التي بعنوان “الأكثر قراءة.. حبيبي داعشي نموذجاً” انتقدَني البعض لأنّني لم أقدم بحسبِ قولهم حلولاً لقراءةٍ أفضل، ولأنني لم أقترحْ أسماء كتب بديلة عن تلك التي بلا قيمة، والتي يتداولها الشّباب عادة، والحقيقة أننا مُقيّدون بعددٍ محدّد من الكلمات في التدوينة والمجال لا يسمحُ لذكر كلّ الكتب التي تستحق القراءة في العالم، وإِنْ كُتبت مئات التدوينات

فن ومشاهیر, آراء

ما كانَ الفصيحُ في شيءٍ إلاَّ زَانَه !

في زمن الرّداءة وتفاهة الكلمة التي تحمِلُها أغاني العصر الحديث.. وفي زمنٍ غدا فيه اللَّحنُ الجميل العذْب الممتزجُ بحُلْوِ المعاني عملةً نادرة.. أصبحَ للغناء بالفُصحى حضورُهُ الخاص وقيمتهُ الأكبر، بعدَ أن كادَ أن يفقدها في موجة الكليبات الهابطة والأغاني الخالية من المعنى والهدف

Scroll to Top