تحرش وتغريدات عنصرية.. لماذا يجب منع بعض لاعبي كرة القدم من دخول السوشيال ميديا؟
في الوقت الذي شهد العالم بأسره نهضة علمية وتكنولوجية واسعة، فتح الباب أمام إبداع الإنسان المفكر والحذق الذي نجح بتطوير […]
في الوقت الذي شهد العالم بأسره نهضة علمية وتكنولوجية واسعة، فتح الباب أمام إبداع الإنسان المفكر والحذق الذي نجح بتطوير […]
سنوات طويلة قضاها رونالدينيو في مداعبة الجلد المدور، تميز خلالها بابتسامته الساحرة وهو يركض. عُرف أيضاً بمهاراته الاستثنائية التي ساعدته
في الجولة الماضية من الدوري الألماني “البوندسليغا”، انتهت مباراة هوفنهايم وبايرن ميونيخ بفوز الأخير بسداسية بيضاء في مباراة من طرف
مأزق آخر يضرب الساحة الرياضية من جديد، لكن هذه المرة المشكلة لا ترتبط بالفساد الرياضي كما المعتاد، بل أخطر مما
ريمونتادا برشلونة الشهيرةُ في الكامب نو، تلاها الخروج من الباب الضيق أمام ريال مدريد في دور الـ16، ومفاجأة مدوية من
كرة القدم هي الرياضة الشعبية الأولى في إيطاليا، وفشلت العديد من الألعاب الأخرى تاريخياً في إزاحة الساحرة المستديرة عن منصبها
في 22 أكتوبر/تشرين الأول 2019، دخل لاعب برشلونة وباريس سان جيرمان السابق تياغو موتا، عالَم التدريب من أوسع أبوابه، بعد
أنا مقتنع بأن هناك أجيالاً كاملة شجعت فرقاً بعينها بسبب ضغوط الأهل والمجتمع ماذا أقصد بذلك؟ أقصد بأن كل جيل
مضى أكثر من 16 شهراً على انضمام الغيني نابي كيتا إلى ليفربول قادماً من نادي لايبزيغ الألماني. ومنذ ذلك الحين،
في أكتوبر/تشرين الأول، جرت مباراة ملحمية على ملعب الآنفيلد بين سالسبورغ النمساوي وليفربول. استطاع الريدز في تلك المباراة زيارة شباك