لهذا ستظل الشعوب العربية كما هي دون أي تقدم أو تغيير!
تدني معدل القراءة في بلادنا العربية، حقيقة لا غبار عليها، تعايشنا معها واستسلمنا لها منذ زمن طويل لم نعد نستغرب […]
تدني معدل القراءة في بلادنا العربية، حقيقة لا غبار عليها، تعايشنا معها واستسلمنا لها منذ زمن طويل لم نعد نستغرب […]
ماذا عن الحب الذي يملأ جدران البيت في تناغم جميل؟ ماذا عن البسمة والأمان والاهتمام؟ ماذا عن تربية سليمة تنشئ جيلاً سليماً؟ لهذا السبب بالذات لا تتسرعوا في اختيار شركائكم، هنا الأمر يختلف عن عملية اقتناء ملابسك التي سترتديها، أو العطر الذي تريد أن تجربه، ومع ذلك قد تأخذ الكثير من الوقت قبل أن تقرر في هذا الجانب، فكيف لا تتمهل في انتقاء شريك حياتك الذي سيكمل معك المشوار بحلوه ومره بكل لحظاته وتفاصيله؟
هذه المشاهد الفظيعة نواجهها كل يوم ونتعايش معها، متى نستيقظ من غفوتنا ونواجه هذا الزخم الهائل من الجهل، المجتمع لا يخيف إلا إن سمحت له أنت بتخويفك، هو مجرد وهْم أنت صانعه، بإمكانك هدمه، وتأكد أنهم مهما تحدثوا عنك بالسوء فلن يضروك ولن يتذكروك في نهاية اليوم؛ لأنهم سيعودون لقوقعة مشاكلهم الخاصة.
فكر ولو لمرة ماذا تفعله هنا؟ ما دورك؟ ما هي رسالتك؟ ما الذي تقدمه لهذا العالم؟ ما البصمة التي تريد تركها بعد مماتك؟ كيف تحصر الحياة بأسرها ووسعها في أكل وشرب وعمل.. هي حياة عابرة ولا تعاش إلا مرة واحدة؛ لذا هاجر من شبه حياة إلى حياة كاملة.. قبل أن ينفد عدادك وتلفظ آخر أنفاسك وأنت تحسب أنك تحسن صنعاً.