رسالة إلى المُعلمة صباح: المُعلم القديم ليس شريراً كما تقولين
يُقال كاد المعلم أن يكون رسولاً.. من المعروف لدى الجميع يا صديقتي أن المعلم هو قدوة التلاميذ، صحيح اتفقنا معك […]
يُقال كاد المعلم أن يكون رسولاً.. من المعروف لدى الجميع يا صديقتي أن المعلم هو قدوة التلاميذ، صحيح اتفقنا معك […]
هدَّدها بالطلاق إن أنجبت بنتاً سادسة، وفي سريرة قلبها كانت تعرف أن في بطنها بنتاً وليس ولداً، وهو كذلك، لكنه
هل هدفك الربح بالجائزة أو إيصال رسالة عن قضيتك أو كلاهما؟ إذا كان هدفك الربح بالجائزة، فالمال الذي صرفته في
رفقاً بالقوارير.. حتى ديننا الحنيف قد كرم المرأة وأعطاها المكانة التي تستحق، كما قال رسولنا الكريم، عليه الصلاة والسلام:” خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”، والآيات والأحاديث التي توصي بها كثيرة، والدليل على ذلك نزول سورة كاملة باسم النساء، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الإسلام قد أعطى للمرأة مكانة وقيمة عالية، بعد أن كانت توأد وتردم حيَّة.
لا يا صباح.. أنت مخطئة تماماً، ولا مرة كانت صورة المعلم لدى التلاميذ هي شرير، ممكن يصرخ أو ينظم الصف أو يعاقب لعدم حل الواجب المنزلي، لكن هذا لمصلحتهم وتربيتهم أعطيكِ مثالاً: لو لاحظتِ في فترات معينة لما يعرف التلاميذ أن معلمهم سيترك المدرسة وسيجلبون معلم آخر. تجدينهم يبكون وينددون برحيله، أليست هذه الصورة أن المعلم مهما قسا تبقى صورته جميلة في عيون الطفل.
كان هذا حلمي بعيد المدى، الذي كنت أشتغل وأطور من مهاراتي وعلاقاتي حتى أصل له، خلال تلك العشر سنوات اشتغلت بالإعلام والصحافة والتقيت أناساً كثراً وتعرفت على صحفيين، وناقشت مسؤولين
عمرتي كشفت لي الكثير. فليس كل ما نراه حقيقة. فالعين تخدعنا دائماً وهذا ما حدث معي في عمرتي للبقاع المقدسة، صحيح أني استمتعت وتقربت أكثر من خالقي. لكن هذه العمرة كشفت لي الكثير من الأشياء التي كنت أتوقع صحتها قبل ذهابي للسعودية وحتى لما وصلت للمدينة او مكة. بقى نفس التفكير يخالجني.