Author name: لوجي الحصري

طالبة إعلام

تجارب, آراء

للنضج دلالات أخرى

فأحدهم ما زال لا يجرؤ علی الاعتراف بأخطائه رغم أنَّه أتمَّ عامَه الثلاثين ليلة أمس، وآخر يعشق المقالب الطفولية الحمقاء، رغم أنه قارَبَ علی تخطِّي الأربعين من عمره، وغيرهما لا يملك شجاعة الاعتذار، وغيره لا يعترف بحقوق البشر أصلاً، وكلهم موقنون أنهم قد وصلوا بالفعل لأعلی مراحل النضج، ولا أعرف كيف!

Archive

للوحدة أصول

وفي نهاية اليوم، تدق الثانية عشرة دقتها؛ لتذكرني كم أنا بائسة وحيدة؛ لأنه عقب الكم الهائل من الأشخاص الذين قابلتهم وآلاف الأشياء التي تصنّعت اهتمامي بها طوال اليوم عقب كل الأحاديث التي دارت والحكايات التي قصصتها أو قُصَّت عليَّ- ما زلت أواجه الحياة بمفردي.

آراء

عن العشق والهوی

ماذا عن الحب؟! هل سأختار التخلي عن وحدتي لأجله في أحد الأيام، أم أن سيد الموقف حينها سيكون الإجبار وفجأة أقع في حب أحدهم دون مقدمات ودون رغبة في ذلك أصلاً؟! أقلب بأناملي صفحات السوشيال الميديا وما كُتب عليها من قصص الحب والغرام، البشر يشاركون الجميع أدق تفاصيل علاقاتهم العاطفية فيجمعون بها آلاف الإعجابات والمشاركات، والكل مغرم بتلك القصص ويتمنى قصة غرامية مماثلة.

آراء

هل حقاً “كلهم مصطفى أبو حجر”؟

أنا لا أكتب إنصافاً للرجال، ولا أنوي قصف جبهة الفتيات، لا أضع تحليلاً سينمائياً للفيلم، ولا يهمني أن تتوقف وصلات السخرية وشماعات الفشل، بل إنني فقط سئمت التبريرات الفارغة ودور الملائكة الذي يعيش البعض في ثوبه، فطوال عشرين عاماً من عمري لم أستمع من إحدى الفتيات أن علاقتها مع مَن تحب انتهت؛ لأنها خائنة أو تحب شخصاً آخر، لا أتذكر أن إحداهن قالت إن كل شيء انتهى بسبب أفعالها الطفولية، وشكوكها الزائدة، عنادها أو حتى أنانيتها بل في كل مرة يأتي الجواب بأن كل شيء انتهى

Archive

اليوم أتممت عامي العشرين

كنت بالأمسِ طفلة صغيرة أتمايل يمنةً ويسرةً، غير آبهة بما تكنّهُ نظرات البشر لي وما تحويه أقاويلهم عني، أتغنی في فرح رغم قبح صوتي ونشازه، البكاء شيمتي في أوقات الفرح وبالطبع أوقات الأحزان، تؤلمني أبسط كلمات الهزل فأبكي بحرقة حتى لو لم يستدعٍ الموقف ذلك.

آراء

هكذا دمَّرت السوشيال ميديا حياتي

أصبحت مصابة بالشيزوفرينيا، فعلی مواقع التواصل الاجتماعي أنا شخص عاقل جداً، حكيمة، أحب مساعدة الآخرين ويعجبني التدخل لحل المشكلات، وأما على أرض الواقع فأتعامل بطفولية، ويتهمني البعض بالجنون، لا أعترف بوجود الناس ولا أشعر بوجودهم أصلاً؛ لأني اعتدت أن المكان الطبيعي للبشر هو خلف الشاشة فقط لا غير

Scroll to Top