تزوجت من ضابط متسلط وخسرت حضانة ابنها.. ما الذي دفع الأديبة عنايات الزيات للانتحار في ربيع عمرها؟
اليأس، الوحدة، الغربة، الاكتئاب، الضياع، الفشل، فقدان الشغف، الخذلان، الرغبة في التلاشي؛ سبب واحد من تلك الأشياء كفيل بأن يجعل […]
اليأس، الوحدة، الغربة، الاكتئاب، الضياع، الفشل، فقدان الشغف، الخذلان، الرغبة في التلاشي؛ سبب واحد من تلك الأشياء كفيل بأن يجعل […]
من بورخيس؟ أعرفه حين لا أسأل عنه، لكن حين يتعلق الأمر بتفسيره فأنا لا أعرفه أبداً. نفذ بورخيس من إطار
يستخدم عادةً مصطلح “غسيل المخ” لوصف عملية إخضاع الأفراد لسطوة أفكار ورؤى الجماعات الإرهابية، أو الأنظمة الشمولية والشعبوية، كحال الشعب الصيني
“ثمة أكاذيب، وأكاذيب بغيضة، وإحصائيات”. نُسبت تلك العبارة إلى عديد من الكُتاب، أبرزهم: الكاتب الساخر الأمريكي مارك توين، والسياسي البريطاني
في الحلقة الأولى من مسلسل “المرسى والبحار” يدور نقاش حام بين ماجي والسائق الخاص بعائلتها، تحاول ابنة الكابتن إقناعه بتوصيل
تكمن مأساة عصرنا في سيطرة التافهين على الخريطة الاجتماعية، ألقِ نظرة سريعة لملاحظة النظام القائم على مكافأة الرداءة على حساب
السخرية، تلك اليد التي تنزع الأقنعة المتواري خلف هيبتها وسطوتها وجوه أليفة وعادية يمكن مقاومتها. تنزلق السخرية من عقب الأبواب
فزع من النوم بعد كابوس مزعج، صُوّر إليه أن عظام صدره انفجرت لألف قطعة. بحركة لا إرادية تحسّس جسده ليطمئن
“حتى حين كنا نقصف حصونه ونضرب قواته قام الباشا بحماية حقائب البريد والمسافرين عبر الصحراء، كما لو أن شيئاً لم