Author name: مجدي عبدالهادي

كاتب ومترجم وباحث اقتصادي

آراء

كيف تضرّ استدامة الطوارئ بالاقتصاد المصري؟

ورغم أن هذه العوائق لا تعكس وجهات نظر كافة القوى الاجتماعیة، فإن أغلبها حقیقیة وجوهریة لا تختلف علیها أغلب القوى الاجتماعیة، من حیث أثرها المؤسسي السلبي على الأداء الاقتصادي والاجتماعي بعامة، خصوصاً عوامل كالمنافسة غیر القانونیة التي تمثل/ وتعمّق العجز والتشوه في السوق ومؤسساتها، والفساد بكافة أبعاده المعروفة، وتذبذب السیاسات التنظیمیة وعدم استقرارها.

أخبار, آراء

تناقضات السياسة المالية لحكومة السيسي

يقول السيد وزير المالية إن رفع النمو والحماية الاجتماعية أهداف رئيسة للموازنة، ولا نعلم هل هذا كلام جاد أم تلاعب بالألفاظ؛ لأن “الإصلاحات” التي يقول باستكمالها، سواء ما رأيناه منها أو ما تظهره اتجاهات الموازنة، وباتساقهما مع الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، لا يؤيدان هذا الكلام

أخبار, آراء

الوطنية العوراء للأرستقراطية المصرية

فالوطن عندهم يعني فقط ما يبتلعونه في كروشهم الواسعة، إنه المغنم بلا مغرم، لا عجب أن تتغنى تلك الأرستقراطية المجانية بالوطن وعظمته فيما تطالبنا بالتضحية لأجله، وأن تصدّر لنا شعارات عقيمةً هي أول من لا يؤمن بها

Archive

أرستقراطيو مصر اللصوص.. امتيازات بلا مقابل

كان يمكن أن يمرّ كغيره من آلاف البوستات لو اكتفيت بمقدمته مُتصوراً إياه “بوست” من بوستات “اللهم هجرة” المملة إياها، لكن لسبب أجهله استكملت البوست؛ ربما كان فراغاً أو فضولاً غير معتاد، أو ربما كان أسلوب كاتبه الجيد نسبياً أو لعلّها كلمات “الطبقة” و”المزايا”

آراء

سراب الصناعات الصغيرة والمتوسطة

وكم هي كثيرة تلك الأوهام التي تصدّرها المنظمات الرأسمالية الدولية للدول التي يسمونها نامية تأدباً، المتخلفة حقيقةً، والتي للأسف لم يتعلم أغلبها حتى اليوم من تجاربه الأليمة مع تلك المنظمات، رغم أكثر من أربعة عقود من التجارب الفاشلة والتوصيات الحمقاء والأزمات الأليمة!

آراء

كيف نعالج البُعد التجاري في أزمة الدولار؟

ما تعانيه مصر من أزمة اقتصادية ضخمة هو نتاج عدد من الاختلالات الهيكلية والنوعية، استثمارية وتجارية ومالية ونقدية.. إلخ، وهي تمثل انعكاساً لتفاعلات السياسات والممارسات الاقتصادية مع الهياكل الاقتصادية والاجتماعية السائدة

أخبار, آراء

أمّ الدنيا التي تتاجر كقزم من العالم الرابع!

عجز أو تواطؤ سياسي يعزّز من – كما يؤكد – وضعية القزم من العالم الرابع التي تثبتها العينة السابقة من مؤشرات عن تبادلنا التجاري والخدمي مع العالم، وهو عجز و/أو تواطؤ من ذات السلطة التي تتغنى بمعزوفة “أمّ الدنيا”، التي لا يعرف أحد هي أمّ الدنيا بأمارة إيه؟!

Scroll to Top