لماذا كان يُعطى الإرث كله للأخ الأكبر في إنكلترا؟ 7 أسباب تجعل المرأة لا تستحق المساواة في الميراث
يثور هذه الأيام جدل واسع حول قوانين المواريث، خصوصاً بعد تعديل تونس لها والمساواة بين المرأة والرجل خلافاً لأحكام الشريعة […]
يثور هذه الأيام جدل واسع حول قوانين المواريث، خصوصاً بعد تعديل تونس لها والمساواة بين المرأة والرجل خلافاً لأحكام الشريعة […]
اعتادت الحكومات المصرية المتتابعة التنصُّل مما تصنعه من أزمات، سواء بالتواطؤ أو بالفشل، مُلقيةً بالاتهامات يميناً ويساراً على جهات وفاعلين
ورغم أن هذه العوائق لا تعكس وجهات نظر كافة القوى الاجتماعیة، فإن أغلبها حقیقیة وجوهریة لا تختلف علیها أغلب القوى الاجتماعیة، من حیث أثرها المؤسسي السلبي على الأداء الاقتصادي والاجتماعي بعامة، خصوصاً عوامل كالمنافسة غیر القانونیة التي تمثل/ وتعمّق العجز والتشوه في السوق ومؤسساتها، والفساد بكافة أبعاده المعروفة، وتذبذب السیاسات التنظیمیة وعدم استقرارها.
من المفارقات الغريبة أن يكون مفهوم كالاقتصاد الإسلامي، الذي تم تدارسه والدعاية له بين مئات الباحثين وعشرات الجهات البحثية عبر ما يقرب من خمسة عقود حتى الآن، مفهوماً مُلتبساً فاقداً للتدقيق والتحديد.
يقول السيد وزير المالية إن رفع النمو والحماية الاجتماعية أهداف رئيسة للموازنة، ولا نعلم هل هذا كلام جاد أم تلاعب بالألفاظ؛ لأن “الإصلاحات” التي يقول باستكمالها، سواء ما رأيناه منها أو ما تظهره اتجاهات الموازنة، وباتساقهما مع الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، لا يؤيدان هذا الكلام
فالوطن عندهم يعني فقط ما يبتلعونه في كروشهم الواسعة، إنه المغنم بلا مغرم، لا عجب أن تتغنى تلك الأرستقراطية المجانية بالوطن وعظمته فيما تطالبنا بالتضحية لأجله، وأن تصدّر لنا شعارات عقيمةً هي أول من لا يؤمن بها
كان يمكن أن يمرّ كغيره من آلاف البوستات لو اكتفيت بمقدمته مُتصوراً إياه “بوست” من بوستات “اللهم هجرة” المملة إياها، لكن لسبب أجهله استكملت البوست؛ ربما كان فراغاً أو فضولاً غير معتاد، أو ربما كان أسلوب كاتبه الجيد نسبياً أو لعلّها كلمات “الطبقة” و”المزايا”
وكم هي كثيرة تلك الأوهام التي تصدّرها المنظمات الرأسمالية الدولية للدول التي يسمونها نامية تأدباً، المتخلفة حقيقةً، والتي للأسف لم يتعلم أغلبها حتى اليوم من تجاربه الأليمة مع تلك المنظمات، رغم أكثر من أربعة عقود من التجارب الفاشلة والتوصيات الحمقاء والأزمات الأليمة!
ما تعانيه مصر من أزمة اقتصادية ضخمة هو نتاج عدد من الاختلالات الهيكلية والنوعية، استثمارية وتجارية ومالية ونقدية.. إلخ، وهي تمثل انعكاساً لتفاعلات السياسات والممارسات الاقتصادية مع الهياكل الاقتصادية والاجتماعية السائدة
عجز أو تواطؤ سياسي يعزّز من – كما يؤكد – وضعية القزم من العالم الرابع التي تثبتها العينة السابقة من مؤشرات عن تبادلنا التجاري والخدمي مع العالم، وهو عجز و/أو تواطؤ من ذات السلطة التي تتغنى بمعزوفة “أمّ الدنيا”، التي لا يعرف أحد هي أمّ الدنيا بأمارة إيه؟!