ما فعل بك الحاضر يا دمشق؟!
هناك حيث تطوف اليمامات حول مئذنة لا شيء يعلوها سوى أصوات التكبير؛ حيث النسائم تفسح عبق الصدور، والسماء الزرقاء تروي النفوس الجافيات، والسحابات البيضاء الناصعة تثلج الصدور.
هناك حيث تطوف اليمامات حول مئذنة لا شيء يعلوها سوى أصوات التكبير؛ حيث النسائم تفسح عبق الصدور، والسماء الزرقاء تروي النفوس الجافيات، والسحابات البيضاء الناصعة تثلج الصدور.
يقرع ناقوس ذاكرتي الباطني بشدة رهيبة، وأعبر في تلافيف دماغي وأرى ذلك الماضي السحيق الذي كان يكتظ بتلك الطلاسم المتأرجحة على جدار رأسي المنهك.