اخترتُ رشا عزب لتأليفه لأنها عاشت معي لحظة ساخنة.. حواري مع “منال خالد” مُخرجة فيلم “حمام سخن”
“اللحظة الأولى كانت صعبة”، “هنبدأ منين؟”، “في آخر أيام أكتوبر/تشرين الأول 2011 صورنا أول مشهد”، “.. لما جسمك يتحاصر في […]
“اللحظة الأولى كانت صعبة”، “هنبدأ منين؟”، “في آخر أيام أكتوبر/تشرين الأول 2011 صورنا أول مشهد”، “.. لما جسمك يتحاصر في […]
تاريخ الأمة يعد عاملاً من العوامل المؤثرة في هويتها؛ نظراً لأن هذا التاريخ يميزها عن غيرها، فلك اختيار من الاثنين: إما أن تذكر ملخصاً لتاريخ تلك الأمة دون ذكر اسمها، ومن ثم يستطيع مستمعوك أن يدركوا عن أي أمة تتحدث، وإما أن تذكر الاسم وبالتبعية يقوم المستمعون بتذكُّر واسترجاع تاريخها مهما عظمت أو ضاقت مساحة ثقافتهم واطلاعاتهم.
وهو السؤال الأول الذي يخطر في ذهنك بداءةً إذا ذكر أحدهم لفظ “الهوية الوطنية”، ليس فقط في المناسبات السياسية، والخطب والبيانات الحكومية أو حتى خلال المحاضرات الأكاديمية الكلاسيكية في الجامعات، أو حتى المجمعات الانتخابية. ولكنك حقاً تسأل مثل هذا السؤال باستعجاب في التجمعات العادية، حيث إن تلك التجمعات هي أكثر التجمعات الرافضة لاستضافة مثل هذا المصطلح أو الموضوع للمناقشة؛ بل حتى للتلفظ.
“عمر زكي” الاسم الذي تردد كثيراً، ولكن ليس ككثرة اندهاش وإعجاب جمهور الشباب من موهبته، فهو ليس كغيره من المواهب، ما يحمله من قدرات وإحساس خاص وقصة وراء الصورة هو السبب الأساسي في الانطباعات الإيجابية بقوة من قِبَل جمهور الفنانين المحترفين بمجال التصوير قبل الجمهور العادي، الذي افتقر في يومه الروتيني لدرجة الجمال الذي يقدمه عمر في أعماله.
لأننا من الجيل الذي لم ير مسرحا سوى مسرح المدرسة.. وهو في واقع الأمر يدعى مسرحا و يستهلك مخزنا! ولكن دعنا نوسع الدائرة أكبر لنتحدث عن الفن عموما… فلا تعليم محفز للسماع إلى نصيحة معلم, ولا إعلام صادق داع لاستهلاك فاتورة كهرباء لسماع هجومه المستمر على المشاهد, ولا حتى سينما غير أنانية أو حتى واعية بفكرة أن صرف الملايين على أفكار خادمة للعقول قد تأتي بملايين أخرى مثلها !
وهو أكثر الأوصاف إفزاعاً وتأثيرا في نفوس المتلقين لأي خبر أو حادثة تحرش تلك التي تعكر صفو أفراح الأعياد والمناسبات الوطنية , ولكن تعريفه القانوني والعلمي هو قيام مجموعة من الذكور بالتحرش أو الاعتداء الجنسي سواء باللفظ أو الفعل على أنثى او مجموعة من الإناث .
بالنسبة لي سبب وجودي كان مثلهم, خارج حدود هذا الغشاء, فقررت الخروج عنه لم “أفرتكه” بل تآمرت عليه بقدراتي الأنثوية المتواضعة و تخطيته بإصراري على سبب الوجود البشري الذي سخرته في خدمة الغير في الوصول لحلمه, غاية وجوده من شعلة شغفه وموهبته, إصراري على تخطي حاجز منعي من المضي قدما حاجز صفاتي الأنثوية, كسرتي, خيبة أملي, حاجز كسرة جناحي.