عايدة عبد العزيز.. الفنانة التي كرهت الوسط الفني وندمت على تعليم أبنائها بالخارج ثم ماتت وحيدة
تشعر عايدة عبد العزيز بالصفا فقط حين تجلس وحدها، ليس وسط الناس، حتى الأقربين. لا تحب الإعلام، إلا إذا كان […]
تشعر عايدة عبد العزيز بالصفا فقط حين تجلس وحدها، ليس وسط الناس، حتى الأقربين. لا تحب الإعلام، إلا إذا كان […]
مهموم جداً بخوفه من سرقة قصائده، لا مِن قِبل الشعراء، بل من أيدي البنادق وأسلاك القنابل وأذرع الشبابيك الحديدية للزنازين،
ذات مرة، في مراهقتي، وقبل اكتشاف منيرة المهدية وقبل أي أحد، اكتشفت أغنية وردة “حكايتي مع الزمان”، وكان وقعها على
قاطعتُ التلفزيون بقرار غير مفهوم في مراهقتي، وابتعدت عنه لسنوات وعن مشاهدة السينما والمسرح بشكل عام، كانت بداية انتشار الإنترنت،
إذا مرّرتَ إصبعك على الشاشة ووصلت حيث الجزء المكتوب فيه تعريف الكاتب وقرأت النبذة المختصرة التي كتبتها عن نفسي ستكتشف
كلنا تعرضنا لهذه المواقف؛ التعارض مع “تابوهات” غير قابلة للكسر، نقد أشياء يعدها الناس مقدسة وغير قابلة للنقد أو التقييم،
يقال دائماً إن لكل شخص نصيباً من اسمه، ولم أجد مثالاً لشخص ينطبق عليه هذه المقولة أكثر من الذي أريد
لدي أفكاري الدرامية حول الكتب والقراءة، وأؤمن أن الكُتب تختار الأوقات التي تُريدك أن تقرأها بها، تُناديك. أنهيتُ للتو قراءة
استحوذت عليَّ تماماً، أعدتها مرة واثنتين وعشراً، وحمّلتها على الهاتف، وكلما ركبت الحافلة شغلتها وسرحت مع الشارع، وأعود إلى المنزل
“أشعر وكأني أفقد كل أوراقي”. تخيل معي ما يمكن أن تشعر به إن خلدت للنوم ذات مرة وأنت في العشرين