الشرعية الفلسطينية بين الماضي والحاضر والمستقبل.. الحدود والملامح
يمكن التأريخ لبداية التدخل الرسمي العربي في الشأن الفلسطيني مع النداء الذي أصدره بعض الملوك والأمراء العرب في أواخر عام […]
يمكن التأريخ لبداية التدخل الرسمي العربي في الشأن الفلسطيني مع النداء الذي أصدره بعض الملوك والأمراء العرب في أواخر عام […]
افتقد العالم العربي إلى الدولة والمواطنة، إذ إن السلطة “أكلت” الدولة، أو تغوّلت عليها، والحديث هنا عن الدولة باعتبارها قائمة
لم يكن صعود الوطنية الفلسطينية، بمعنى الهوية والكيانية والسياسية سهلاً، إذ اكتنف ذلك صعوبات وتحديات وتعقيدات كبيرة، بل إن الوطنية
منذ البداية، لم تكن سيرة القيادة الفلسطينية في شأن الالتزام باتفاق أوسلو على خط واحد، أي الانصياع لذلك الاتفاق المجحف
منذ البداية نشأت الحركة الوطنية الفلسطينية ونشأت معها أزمتها الذاتية والموضوعية، والناجمة عن الخلل في موازين القوى بينها وبين إسرائيل،
ثمة حربان رئيسيتان بين مجمل الحروب الإسرائيلية – العربية تحتلان مكانة مركزية، أو تأسيسية، في تاريخ إسرائيل، بل وفي تاريخ
شكلت الهزيمة المتحققة للعرب في الحرب الحزيرانية (يونيو 1967) صدمة هائلة، لم تكن متوقعة، في البيئة السياسية الرسمية والشعبية، إذ
استطاعت الحركة الصهيونية تنفيذ مشروعها القاضي بإقامة دولة لليهود في فلسطين، ليس بفضل جهودها الذاتية، فقط، بجلب اليهود للاستيطان، وبإقامة
غاب اليسار بطريقة فاضحة في ساعة الضرورة، أي في لحظة الثورات الشعبية، التي يفترض أنها كانت قبلة آماله، ومصدر شرعيته،
تغيّر العالم كثيرا، خلال المئة عام الماضية، بفضل الثورات العلمية والتكنولوجية، وضمن ذلك الثورة في مجالات الإعلام والمعلوماتية والاجتماع، وضمنها