إسرائيل لم تقُم لا بوعد بلفور ولا بوعد ربّاني
لم تقُم إسرائيل لا استجابة لوعد بلفور، ولا بادعاء وعد ربّاني، متخيّل، في الأسطورة التوراتية، بحسب آباء الفكرة الصهيونية، علماً […]
لم تقُم إسرائيل لا استجابة لوعد بلفور، ولا بادعاء وعد ربّاني، متخيّل، في الأسطورة التوراتية، بحسب آباء الفكرة الصهيونية، علماً […]
تشكلت إدراكات كُثر منا، منذ عقود، على فكرة أننا بصدد الصراع على الوجود، وفقاً لمقولة: “نكون أو لا نكون”، وهي
يمكن تعيين المحطة الأولى في تطور الفكر السياسي الفلسطيني المعاصر مع انطلاق حركة “فتح” التي طرحت فكرة الكيانية الفلسطينية، مدعمة
تنطوي الأحاديث الدارجة عن نشوء محاور سياسية في المنطقة، على وجاهتها، وخطورة تداعياتها السياسية الآنية والاستراتيجية، على تسرّع وتبسيط، وهي
تداعت قيادات الفصائل الفلسطينية لعقد اجتماع لها (يوم 3/9) حضره “قياديون” من الداخل في رام الله، والخارج في بيروت (وفق
لدى الإعلان عن الاتفاق الإماراتي ـ الإسرائيلي، مؤخراً، خطر على بالي كتاب كان طرحه شيمون بيريز قبل حوالي ثلاثة عقود
في الحديث عن الأنظمة الديكتاتورية، التي عرفتها البشرية في العصر الحديث، يمكننا ملاحظة الفارق الكبير بين نموذج الديكتاتور في أوروبا
نشر لنكوسي زويليفيليلي مانديلا، وهو حفيد الزعيم الإفريقي الراحل نيلسون مانديلا، مقالة في موقع “الجزيرة نت” (18/7) أجرى فيها مقاربة
لم تنجح “العولمة” بعد في فرض مسارها، لاسيما على الصعيد الحقوقي والسياسي، رغم شمولها العلاقات الاقتصادية، بخاصة العمليات المالية والتبادل
في زمن سابق، أي منذ ظهور الأيديولوجيات الكبرى، كنتاج لعصر الحداثة، في القرن التاسع عشر، مع انتشار الطباعة والصحف ونشوء