فهمتُ أمي ووصلت إلى الله بطريق جديد.. حين تقضي عزلك المنزلي بالريف
يُحاول الإنسان قدر المستطاع أن يستوعِب جميع التغيُّرات التي تحدثُ في حياتهِ. ومن خلال تلكَ التطورات الجذرية التي يقعُ فيها، […]
يُحاول الإنسان قدر المستطاع أن يستوعِب جميع التغيُّرات التي تحدثُ في حياتهِ. ومن خلال تلكَ التطورات الجذرية التي يقعُ فيها، […]
إلى لحظة السّكون والسكينة، وإلى التّلاشي نحو العدم. إلى الأرواح التي رافقتنا منذُ الولادة، للأيادي الحنونة التي مسحت لنا دموعنا
عبثاً نُصارع، عبثاً نُكابر ثم عبثاً نقاتل ومن العبث أن نُهاجر. وليس من حق البعث أن يُواصل العبث بنا. في
يوماً ما في هذه الدنيا الضيقة الواسعة ستُشاهد نفسك من بعيدٍ جداً. ثم ستلوّحُ إلى ذاتِك التي تركتها وانسلخت منها
لا يوجد إنسان على وجه الأرض لا يخافُ فكرة الموت. هذا الشعور فطرة فينا، لا نستطيع إخفاءه أبداً مهما بلغ
يقول الشاعر: “كل ابن أُنثى وإن طالت سلامته ** يوماً على آلة حدباء محمول”. ما أجملهُ من بيت شعر!
يرى البعض أن سبب تقهقر وتراجع السينما العربية وتخلّفها يعود لقلّة الاستثمار المالي، ويرى آخرون أن السينما العربية فقيرة لكل ما هو فكرة وبعيدة كل البعد عن الواقع العربي الذي يعيش مشاكل وتصادماً، وهذا لأن السينما العربية منشغلة بصناعة الأفلام الوردية.
لماذا يتعرض الصحفيون إلى الاعتداءات والخطف والتنكيل بهم وقتلهم؟ أليس على الصحفي أن يتمتع بكافة مقوّمات الحرية التي أقسم عليها كصحفي؟ أليس الصحفي هو مرآة الواقع وعين الشعب؟ أليس دور الصحفي هو حماية الشعب من الاستبداد وعلى الشعب أن يحمي الصحفي أيضاً؟ أليس الصحفي بالأساس صوت الشعب؟
صاحبة المنديل وطفولتها المنسية تصبح محل اهتمام فقط عند التقاط اللقطة لها في أقسى حالاتها، رُبما سيعود لها يوماً منديلها المفقود يحمله معه وطنها، ورُبما عندما يعود منديلها لن يجدها، سيبحث كثيراً، لكن لن يجدها، لقد ذبلت الوردة وماتت إما جوعاً أو برداً.