لِتنجحي جمِّدي بويضاتك! إلى الأمهات العاملات اللاتي ظلمن أبناءهن
في كل مرة كنت أودّع فيها ابني عند إيصاله إلى الحضانة العام الماضي، كنت أشعر بقلبي يتدحرج بين قدمي ليركض […]
في كل مرة كنت أودّع فيها ابني عند إيصاله إلى الحضانة العام الماضي، كنت أشعر بقلبي يتدحرج بين قدمي ليركض […]
وقعت لشوشتي في الحب ولم يسمِّ عليّ أحد! ويبدو أنني لن أقوم من وقعتي هذه، وإني لأرجو ألا أقوم منها.
لماذا لم نستطع في أطروحاتنا الإسلامية عن وصف الجنة الانطلاق في فضاءات العقل لنتجاوز القوالب القديمة التي عفا عليها الزمن منذ مئات السنين، تماماً كما بهرنا الخيال العلمي في كسر كل الكليشيهات المعروفة؟ ألم يكن من الأولى لخطابنا أن يحلّق حرّاً متفرّداً كما أراد الله لنا؟
إنني أتحدث عن سول، عاصمة كوريا الجنوبية، تلك البعيدة المجهولة، المرتبطة في أذهاننا بالنووي وتهديدات أميركا، التي تقع بين الصين واليابان وكوريا الشمالية. ذات المائة ألف كم مربع، صاحبة الخمسين مليون إنسان
أنا لا أنتمي لأَعلام وحدود وضعها المستعمِر بعد خروجه من الباب لتُسَهّل له عودته من النافذة، وطني الإسلام حيث أجده مطَّبقاً كدولة، أياً ما كان ذلك الوطن، يكفي أن يكون مكاناً يعتز ويعبّر عن الإسلام الذي أفهمه وأُريده وأومن به!
ابنتي ماريا تطلب أحياناً أن تلبس الحجابَ مثلي، فأدعها تفعل ذلك، لكنني في انتظار الحوار الجدي حول الحجاب الذي سيحصل قريباً. وحقيقة أنا لا أعرف ماذا سأقول، هل أُمرت الفتياتُ بالحجاب وليس الرجال لأنهن أجمل، ويسبِّبن الفتنة؟ لكن أليس الرجال فتنة أيضاً؟ خاصة إن كان رجلاً وسيماً، أو عاري الصدر مثلاً من المشاهير، ألا تتهافت الفتيات عليهم؟
هل من الممكن أن نكون نساء حديديات؟ عندما تم الزج بنا كنساء في معارك الكمال والحصول على كل شيء تحت كل الضغوطات؛ لنحقق التوقعات المطلوبة منا لنكون نساء حديديات، مع أنه من المستحيل نظرياً أو عملياً أن تستطيع امرأة أن تعمل لمدة ٦٠ ساعة أسبوعياً في عمل يتطلب ضغطاً عالياً، وتكون بنفس الوقت تلك الأم وربة المنزل المثالية.
في كل مرة كنت أودع فيها ابني عند إيصاله إلى الحضانة العام الماضي، كنت أشعر بقلبي يتدحرج بين قدمي ليركض أمامي علَّه يلحق بخياله وهو يغيب عن ناظري، سعيداً غالباً أو حزيناً على فراقي، فأن تنجبي طفلاً يعني أن تجعلي قلبك يمشي بقدمين، لا تدري بأي أرض يهيم
السؤال هنا: كيف وصل إلى هذه المرحلة؟ تلك المرحلة التي تسبق زواجه بالثانية. كيف تدرج في النظر والإعجاب والتعلق والحب، وهو متزوج أصلاً؟ أوليس حد الزاني المحصن الرجم؟ أوليس النظر بداية الزنا؟ أليست هذه بخيانة؟ يقول تعالى: “ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلاً”.