دماء غزة وانتكاستنا العربية
لا شيء يبرر لنا عجزنا عن نصرة القضية الفلسطينية، التي هي قضيتنا، غير أننا أجبن جيل عرفته الأمة الإسلامية بامتياز، […]
لا شيء يبرر لنا عجزنا عن نصرة القضية الفلسطينية، التي هي قضيتنا، غير أننا أجبن جيل عرفته الأمة الإسلامية بامتياز، […]
حين تراها للوهلة الأولى تطل عليك كعروس حسناء تشرف من نافذة قصرها والسماء مرصعة بالنجوم مبعثرة كقلائد من الجمان، والقمر
مع تقدم الإنسان في العمر، تبدأ قناعاته الحقيقية وشبه النهائية في التشكل، ويصبح أقل مرونة بشأنها، لذلك يتجه دون إدراك
لا تخضع النفس العزيزة لنوائب الحياة ولا تذل لها، مهما عظم خطبها وجل أمرها، بل على العكس تماماً، كلما ازدادت
في مرحلة ما من حياتي كنت أستقل القطار يومياً نظراً لطبيعة عملي، كنت أتعرف يومياً على الكثير من الناس، منهم
ما زلت أتذكر جلوسي أمام التلفاز في طفولتي وأنا أتابع انتفاضة فلسطين، البلد الذي علَّمنا الجهاد ومواجهة الأعداء رغم ضآلة
الأنثى هي الأفق الذي تشرق منه شمس السعادة على هذا الكون فتنير ظلمته إذا كانت طفلة، وهي البريد الذي يحمل
منذ مدة قرأت كتاباً للكاتب المبدع ديل كارنجي «25 شخصية غيّرت مجرى التاريخ»، يستعرض فيه حياة عظماء لمع نجمهم في
لغة الضاد، تلك اللغة التي تنطق حباً ومنطقاً وعلماً، لغة الجمال والشعر والموسيقى، لغة الاشتقاق والنحت والتصغير والترخيم، لغة البيان والفصاحة،
للصداقة صفات حقيقية تتبعها، وتنبعث وراءها كجريان الماء في منحدره، سمَّاها “حب في الله” جُمع بين سطور هذه الحياة،