مولِد بلا حُمص.. لماذا تعاني الرياضة العربية من متلازمة “الخروج المشرّف”؟
بالنظر إلى التاريخ العربي في الأولمبياد فإن أول مشاركة للعرب كانت عام 1912 في دورة ستوكهولم، ومنذ ذلك الحين حتى […]
بالنظر إلى التاريخ العربي في الأولمبياد فإن أول مشاركة للعرب كانت عام 1912 في دورة ستوكهولم، ومنذ ذلك الحين حتى […]
قبل أيام قليلة على أرض طوكيو باليابان أقيم حفل الافتتاح وإشعال شعلة الألعاب الأولمبية، التي كان من المقرر إقامتها في
نعم اهتزت القاهرة مجدداً، للمرة العاشرة تشتعل باللون الأحمر لتعلن التأكيد للمرة الثانية على التوالي احتلال الشياطين الحمر أراضيها، بل
“بإمكاني أن أقبل النقد حول أدائي طيلة اليوم، وأن ركلة الجزاء التي نفذتها لم تكن جيدة، وأنها كان يجب أن
تعلمنا في كرة القدم أن المنتخبات مختلفة بشكل كبير عن الفرق، ربما تقوم بتشجيع فريق إسباني، ولكن تميل لمنتخب إيطاليا،
إذا كنت من مشجعي كرة القدم الممتعة، أو “كرة التيكي تاكا”، فبالتأكيد إيطاليا ليست من الفرق التي قد تقدم كرة
في صباح آخر أيام سبتمبر/أيلول من عام 2020، وبينما العالم في حزن من الوباء كان الحزن والخوف والقلق ضعفين أو
دائماً ما كانت كرة القدم مرتبطة بالقلوب، تفرح قلوب الجماهير تارة وتقبض قلوبهم من الحزن تارة أخرى، ترفع ضغط دمك
اشتهر في الريف المصري وبين “حكاوي” جدرانه وعلى ألسنة الناس الحديث عن قرية سُميت “عزبة إيطاليا” وكان سبب تسميتها كثرة
سيظل تصدُّر لاعبي كرة القدم سفينة الدفاع عن القضية الفلسطينية بمثابة الهروب من طوفان خيانتها. ويمكننا أن نرتبها إلى عدة