هل الكرة للجماهير فعلاً أم لمُلاك الأندية؟
إذا ألقيت نظرة على تاريخ كرة القدم منذ اختراعها ستجد أنها في بداية الأمر كانت مجرد رياضة للهواة وليست شيئاً […]
إذا ألقيت نظرة على تاريخ كرة القدم منذ اختراعها ستجد أنها في بداية الأمر كانت مجرد رياضة للهواة وليست شيئاً […]
في ليالي عام 1905 تبدأ الأحداث من أراضي القاهرة؛ حيث مصر ما زالت تحت الاستعمار الإنجليزي، وما زال المصريون يحاربون
ربما إن كتب لك مشاهدة مباراة القمة المصرية مئة مرة فسيكون تسعون منها كالمباراة الأخيرة. مباراة عرفت على مر تاريخ
“إقالة زيدان بعد خسارة الكلاسيكو والخروج من دوري الأبطال”، ربما هذا كان عنوان الخبر الذي انتظرناه بعدما شاهدنا جدول مباريات
يمكنك أن تتحدث طوال اليوم، ولكن الأفعال دائماً تكون لها الكلمة الأخيرة. هذا هو شعار الكلاسيكو، أن تنتهي مباراة بخسارة
أكاد أجزم أن أكثر الناس ثراءً بعد مباراة مثل تلك المباريات هم أطباء الجهاز التنفسي لعشاق متعة كرة القدم وأطباء
بِكُرَة من نوع جديد وبقليل من الشكر الواجب للحكم المساعد “على غير ما تعودنا من القارة الإفريقية” يستطيع المنتخب المصري
خلال اليومين الماضيين إذا قمت بفتح أي وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي ستصطدم كل دقيقة بعبارة “دائماً ما ستعطيك كرة
هل حاولت من قبل الدخول على محرك البحث وكتابة “ميسي يحطم رقم”؟ في حال أنك قمت بتجربة هذا ستعرف أنها