بين من يبيع أولاده ومن يبيع أعضاءه.. كيف تجوّع أمريكا الشعب الأفغاني رغم مغادرتها بلادهم؟
مع حلول الذكرى السنوية لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، يطالعنا المذيع الساخر الأمريكي جون أوليفر بحلقة كابوسية من برنامجه Last […]
مع حلول الذكرى السنوية لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، يطالعنا المذيع الساخر الأمريكي جون أوليفر بحلقة كابوسية من برنامجه Last […]
تمتاز أعوام الشباب الأولى بالفكر القطبي “إما، أو”، نرى الأشياء أبيض وأسود، ونرى الأشخاص شياطين وملائكة، ونبحث عن قائد روحي
في المقال السابق أخذنا فكرة عن تشوهات الإدراك وأثرها على عقلنا وعلى حالتنا المزاجية وسعادتنا في الحياة بشكلٍ عام، لكن
“إن لديك سلطة على عقلك لا الأحداث الخارجية، كن مدركاً لهذا، وستجد القوة”. ماركوس أوريليوس كثيراً ما تعذبنا أفكارنا أكثر
السعادة من الأمور التي لطالما أرّقت الإنسان عبر التاريخ سعياً لتحقيقها، وضمان بقائها، ورغبةً في الخلاص من كل ما يؤرقها،
في ليلة من ليالي الوحدة المتعددة بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مشاهدة فيلم ومسلسل أمريكيين، لم تسمح الأفكار التي
في عام 1989 بلغ الدين الأمريكي العام ما يقل عن 3 تريليونات دولار، كان وقع هذا الأمر مروعاً على الأمريكيين،
من أكثر ما يميز العصر الحالي الضوضاء، وكثرة التفاصيل والخيارات، تستيقظ صباحاً فتطالعك وسائل التواصل الاجتماعي بالكثير من الأخبار من
كان خروج الولايات المتحدة من أفغانستان درامياً، بل وفاصلاً في التاريخ المعاصر، وقارنه البعض بالفشل السوفييتي في ذات البلد الوعر،
تناولنا من قبل مقالين عن المغالطات المنطقية، وكيف تكتشف من يحاول خداعك، وهذا هو المقال الثالث في السلسلة. رُوي عن