Author name: محمد عبدالعظيم

صحفي مصري

أخبار, آراء

رحلتي من رئيس للوزراء إلى معلم للشاورما

في صبيحة يوم الخامس عشر من نوفمبر/تشرين الثاني في عام 2015، بينما كنت أجلس في مدرج الجامعة أنتظر حضور المحاضر، كانت أمامي زميلتان لي، كانت إحداهما تتصفح الفيس بوك، ثم ظهر أمامها صورة جاستن ترودو، وهو يؤدي اليمين الدستورية بعد أن أصبح رئيساً لوزراء كندا

تعليم, آراء

لا تقع في الفخ.. لا تكن مهندساً

حاولوا إقناعنا ونحن في المرحلة الثانوية بمصطلح لا أعرف من أين أحضروه، وهو مصطلح كليات القمة، وكأن من يتخرج في غيرها أقل وأدنى، وهنا أتذكر جملة عادل إمام في فيلم (أنا وهو وهي) تلك الجملة التي قالها للراحل توفيق الدقن: (بلد بتاعة شهادات صحيح)

آراء

دقائق زوجتي الخمس (قصة قصيرة)

أثناء ذلك التجوال مع زوجتي، تلك المرأة التي لا أعرف من أين تأتي بكل تلك الطاقة لتشاهد كل المحلات وتقيس وتجرب في ساعات طويلة، وبعد كل هذا قد لا نشتري حتى جورب؛ لنعود إلى البيت بدون حتى خُفَّي حنين

آراء

عدم الزواج.. خير من زواج فاشل

ذلك العرس الذي تكلف الكثير، ذلك العرس الذي يفوق تحمل الأسرتين، كنت متعجباً حقاً من ذلك البذخ المبالغ فيه لمجرد ليلة، وبالمناسبة أنا لا أعتبرها ليلة العمر، وبالتأكيد صديقي وزوجته، أو من كانت زوجته لن يعتبراها ليلة العمر بأي حال.

أخبار, آراء

قصة الدعم في مصر من فاروق إلى السيسي

تعود بداية تقديم الدعم من قِبل الحكومة المصرية في فترة الحرب العالمية الثانية، في عام 1941، قامت حكومة النحاس بتطبيق برنامج دعم لكافة المواطنين، كإجراء مؤقت لتخفيف حدة الآثار السلبية للحرب على مستوى المعيشة، تكلف ذلك البرنامج مليون جنيه مصري

آراء

فليذهب “العاديون” إلى الجحيم

من المشكلات المستحدثة في مجتمعاتنا، وتحديداً في المجال الوظيفي، عدم تقبل المجتمع للشخص العادي، وكأن كونه عادياً هو أمر مُخل!
عدم التقبل ذلك لم يقتصر على فرص عمل فقط؛ بل انتقل ليعكس نظرة المجتمع للشخص العادي، وطريقة التعامل معه وتقييمه

أخبار

لا تستمعوا إلى خطبة الجمعة

تناولت خطبة جمعة سابقة موضوع الأمن الغذائي حمايته وحرمة التلاعب به، وقد تناولت الجمعة السابقة لها النظافة سلوك إنساني متحضر، لا أحد ينكر أهمية تلك الموضوعات، ولكن هل خطبة الجمعة هي المكان المناسب لتلك الموضوعات التي لا ترتقي إلى حصص مادة القيم والأخلاق في المرحلة الابتدائية.

آراء

مصريون يشجعون الكاميرون

وهل تعتقد ان حجم الانتصار المحقق من فرحتك وشماتتك في هزيمة منتخب مصر يخدم قضيتك التي تتبناها، هل تعتقد أن نظرة شماتتك الظاهرة تُقارن بحجم الهزيمة التي ستلحق بك و بقضيتك في أعين هؤلاء البسطاء الجوعي الذين كانت تتوق أنفسهم لحدث بسيط يغير نمط حياتهم الرتيب ويشعرهم بفرحة ويجد لهم موضوعاً جديدا ليتكلموا فيه متناسين الآم حياتهم وأوجاعهم

Scroll to Top