Author name: محمد عبدالعظيم

صحفي مصري

آراء

مفيش حاتم بيتحاكم.. هي فوضى “2”

ويبقى حاتم هو الخاسر الوحيد، فلو لم ينتحر لكان من الممكن أن يُقدم إلى المحاكمة، وبالطبع سوف يحصل على حكم كبير في المرة الأولى، وعند الاستئناف سوف يحصل على البراءة، هذا إذا لم تُطلق النيابة سراحه من أول الأمر.

آراء

الباصات الخضراء

لا يعلم من خرج متى سوف يعود ليقرأ الفاتحة ويروي الصبار أمام قبر أخيه الذي قتله رصاص قناص في “الخالدية”، أو قريب رحل بقصف في “بن زيد”، لا يعلم متى سوف يعود ليسترجع راية الثورة التي خبأها تحت ركام بيته الذي علق مفتاحه في رقبته.

Archive

حقّاً أنا أشتاق لأيام مبارك

هل إذا ترحمت على أيام مبارك يخرجني ذلك من جنة الثورة، ويجعلني كافراً بها ومن فلولها؟ هل ترحمي على أيام ارتاحت فيها نفوسنا، تلك الأيام التي أراها الآن على أنها أفضل أيام عمري، هل ذلك يجعلني خائناً لثورتنا؟

آراء

عن صديقي الذي فاجأنا بخطبته

عندما كنا أطفالاً كنا نتطلع إلى أن نكبر ونصير رجالاً، وها نحن الآن نخرج من طور الطفولة الأخير إلى طور المسؤولية، من طور كيفية قضاء أوقات الفراغ إلى محاولة إيجاد أوقات للفراغ، من أخذ الأموال إلى البحث عن العمل لإيجاد الأموال، انتقلنا من التفكير في المستقبل فقط إلى التفكير والتنفيذ على أرض الواقع، انتقلنا من أن نُسأل ماذا تريد؟ إلى أن تكون إلى ماذا أصبحت؟

Archive

المولد النبوي.. أنحتفل به أم لا؟

كل تلك الأمور جاءت لتقرب المصريين من الإسلام وتحبّبهم فيه، فكان إنشاء الاحتفال بالمولد خيراً. ومع الوقت، انتشر ذلك الاحتفال في بلاد المغرب والشام، تلك البلاد التي كانت تابعة للفاطميين وقتها، ومنها انتشر في كل بلاد المسلمين.

آراء

عندما نفد رصيدي

عندما أتناقش مع أحد في سياسة عدم اكتراثي تلك، يتم نعتي باليائس أو المحبَط، وإن كان ممن يؤمنون بالتنمية البشرية فسيتم وصفي بأني مصدر للطاقة السلبية، مع الوقت توقفت عن نقاش سياستي، وذلك ليس اقتناعاً بوجهة نظرهم، بل لأنني لم أعد أكترث أصلاً بوجهة نظرهم في سياستي، ولم أعد أريد أن أطرح وجهة نظري وأتناقش حولها، فذلك المجهود أنا في غنى عنه.

أخبار

السيسي الذي لا يعرف أنه لا يعرف

لم يُبقِ السيسي قطاعاً حكومياً ليُباع ويُنفق منه على البلاد، كما أن دول الهجرة بدأت توصد أبوابها، فالعراق أصبحت أثراً بعد عين، وليبيا لا تعرف لها حكومة، كما أن دول (الأرز) النفطية تعاني تلك الأيام من حروبها وانخفاض أسعار النفط، فلم تعد قادرة على المنح ولن تتقبل مهاجرين جدداً.

آراء, أخبار

العساكر.. فيلم لم يُصنع للمُشاهد

لا أعرف لمن أُعد ذلك الفيلم، لكن بكل تأكيد لا يبدو أن ذلك الفيلم مقدم إلى المُشاهد المصري، فالفيلم لم يقدم تقريباً معلومة واحدة جديدة للمشاهد المصري، فالفيلم تحدث عن معاناة التجنيد الإجباري، مع العلم أنه لا يوجد بيت في مصر من أسوان إلى الإسكندرية لا يوجد به شاب تقدم أو على وشك التقدم للتجنيد الإجباري

Archive

لهذه الأسباب لن أُكمل نصف ديني

وما الغاية من تأجير قاعة بمبالغ ضخمة أو حتى مبالغ زهيدة لقضاء ساعتين من الصداع بسبب أصوات مكبرات الصوت؟ وما الحكمة من كعك الزفاف ذات العشر طوابق؟ وما الفرحة المبالغ فيها في زفة السيارات المزعجة غير تعطيل المرور؟

أخبار

فلتسقط ثورة الغلابة

المعارضة غير المتحدة التي لا تملك رؤية أو تخيلاً عاماً للوضع القائم منذ 3 سنوات، تسعى الآن لثورة جديدة، ولنتخيل أن تلك الثورة قد نجحت فما هو التصور والرؤية المُعدة عند تلك المعارضة لما بعد سقوط النظام؟!

Scroll to Top