“لا تحمل معها أعباء المنزل” و”أخبريه أنك ستجدين أفضل منه”.. الوصفة الشعبية لإفساد الزواج
كل السُّنن الكونية تقر بحتمية الزواج واجتماع الجنسين في حظيرة الزواج؛ واجمعت أنه بداية الاستقرار والوئام والاستراحة من أعباء العزوبية […]
كل السُّنن الكونية تقر بحتمية الزواج واجتماع الجنسين في حظيرة الزواج؛ واجمعت أنه بداية الاستقرار والوئام والاستراحة من أعباء العزوبية […]
كنت أنظر غروب الشمس إلى مختفاها؛ وأنا أتمشى سارحاً مكتئباً في ضاحية مسقط رأسي؛ ومهاجراً صخب المدينة وغبارها المنتشر في
كل مجتمع في هذا الكون مارس عادات وتقاليد أثْرت حياته وأسلوب معيشته فيما بينه ومع الآخرين… فكوَّنوا حضارات حملت ثقافات
عشتُ في تلك البلاد الواسعة قرابة خمس سنوات، تذوقت بها طمع الحياة بأوجهها المختلفة في مسرّاتها ومضراتها. وكان البلد مفعماً
في إحدى يومياتي أصحو من النوم؛ أستنشق عبير اليوم الجديد، آكل وأشرب وأستحم، وأخرج من مسكني، لأبدأ عراك الحياة من
في جو يملؤه الوئام والألفة؛ والتآخي شعار وسِمة له، والإحسان إلى الجوار وتذكُّره وزيارته والسؤال عنه.. تكون ضيفاً عنده تارة
يا أبي.. يا من احتضنني واعتنى بي، ويا من رباني بحنان وحب؛ أراك شامخاً لامعاً بين أهلي، فأنت الساعد والقوي
أنا إنسان، لديَّ كل الشروط الإنسانية فهي مختومة في جسدي، ولم أعرف يوماً أن هناك إنسانية أحسن من التي أنا منها، فالجميع من أشكالي اعتبرتهم مثلي وأنا مثلهم، ولم يبدر في ذهني يوماً أن أشرد وأذل، وأكون منبوذاً بين بني قومي، ولم أفهم إلى الآن سبب إبعادهم وجفائهم لي، أعجب وأحزن ولا أفهم شيئاً.
دخلت البلاد سجناً أكثر إحكاماً من السابق، من الحروب وغياب الأنظمة المستقرة ذات السيادة الحقيقية. فهذا السجن هو عبارة عن تقوية وزيادة أسباب التفرقة والتشرذم في المجتمع الصومالي، باستخدام نظام الفيدرالية، الذي هو في أصله لا يصلح للصوماليين خلافاً عند الآخرين
الأكاديمي الهيكلي: هو أن يكون الشخص المتعلم مجرد هيكل له جسم بائن للجميع، وهو إنسان بارز بين أهل العلم ويحمل الشهادة، وتشققت أحذيته سيراً إلى المدارس والجامعات، ثم عندما انتهى إلى نهاية الطريق والتخرج اعتبر أنّ الانتهاء من الدارسة حلم قد تحقّق