من عبدالله عزام إلى جيفارا.. الثورة ضالة المؤمن!
لا يمكن أن تزور المقر الخاص بجماعة الإخوان المسلمين-مجموعة المكتب العام (أو من يُعرفون بمجموعة محمد كمال) في إسطنبول دون […]
لا يمكن أن تزور المقر الخاص بجماعة الإخوان المسلمين-مجموعة المكتب العام (أو من يُعرفون بمجموعة محمد كمال) في إسطنبول دون […]
كمفاجأة طال انتظارها جاءت الأخبار العاجلة عن تظاهرات مناهضة للرئيس المصري في ميدان التحرير وحراك واسع في الميادين الرئيسية بالعديد
في إحدى التظاهرات وسط القاهرة خلال فترة ما بعد الثورة تأخرت عن الموعد قليلاً، وبينما كنت مسرعاً للحاق بها لفت
ملخص: في مؤتمرها العاشر منذ عامين، أعلنت حركة النهضة قرارها أن تفصل بين “السياسة” و”الدعوة”، وأن تُحوِّل نفسها إلى
ملخص: في مؤتمرها العام العاشر، أعلنت حركة النهضة أنها ستفضل العمل السياسي على العمل الدعوي، وستتحول إلى حزب ديمقراطي وطني.
في هذه المرحلة كانت هناك فرضية ساذجة، وهي أن هناك وضوحاً فيما تمثله الشريعة الإسلامية كنظم حياتية سياسية واقتصادية واجتماعية، وأن العائق فقط هو عائق التطبيق والتنفيذ والتصدي للعوائق، وبالتالي فكانت الأولويات حركية وتنظيمية أكثر منها فكرية ونظرية.
في إحدى التظاهرات في وسط القاهرة خلال فترة ما بعد الثورة تأخرت عن الموعد قليلاً، وبينما كنت مسرعاً للحاق بها لفت نظري ردود أفعال بعض الحضور من أهالي المنطقة بعد مرور التظاهرة، إذ وقف رجلٌ عجوزٌ ساخطاً يصيح: “الواد ماسك إيد البت وماشيين يقولوا حرية .. حرية!!”. كانت هذه أول مرة ألحظ فيها كيف يمكن أن يتباين فهمنا واستيعابنا لإحدى القيم السياسية الأساسية
سيكون عليك التعامل بل وأحياناً التعاون مع بعض من تراهم غير جديرين بهذا الشرف!
مشاعرك الخاصة وتقديراتك الشخصية للأفراد والأفكار للأسف ليست جزءاً من القواعد المنظمة للممارسة السياسية.
تجيء الذكرى الخمسون للنكسة لتذكرنا أن أعداءنا هم الصهاينة الذين يغتصبون الأرض والإنسان والتاريخ والحضارة، وأن المقاومة بكافة أشكالها حق وشرف، وهي البديهيات التي ضاعت بين السماسرة الذين يقايضون عليها في مقابل ثمن بخس، وبين المرابين الذين يبذلون في سبيلها درهماً ويريدون في مقابله قنطاراً
قد تكون القطيعة بين الإسلام والجاهلية قطيعةً تامة في مجالي العقائد والشعائر، لكن من جانب آخر، فإنها لم تكن كذلك بالضرورة في منظومة التقاليد والأعراف التي كانت تدير الحياة الاجتماعية في البيئة العربية قبل الإسلام، فالعرب قد اشتهروا بمنظومة من الأخلاق ومن القيم والعادات التي أقرَّ الإسلام بعضها لصلاحها القيمي وفائدتها المجتمعية