عن دولة الاحتلال العربية
بالرغم من انقسام النظم العربية إلى ملكيات وجمهوريات، وتبني الأخيرة أنماطا سياسية حداثية مثل الدستور والبرلمان والانتخابات والاستفتاءات، إلا أننا لا نجد بالمحصلة فرقاً كبيراً في خصائص الاستبداد في كلا النمطين
بالرغم من انقسام النظم العربية إلى ملكيات وجمهوريات، وتبني الأخيرة أنماطا سياسية حداثية مثل الدستور والبرلمان والانتخابات والاستفتاءات، إلا أننا لا نجد بالمحصلة فرقاً كبيراً في خصائص الاستبداد في كلا النمطين
* “قلت لكم كثيراً
إن كان لابد من هذه الذرية اللعينة
فليسكنوا الخنادقَ الحصينة
(متخذين من مخافر الحدود.. دوُرا)
حقيقة، قد تكون الثورات العربية قد فشلت في أن تؤسس لواقع سياسي واجتماعي أفضل لمنطقتنا، لكنها بكل تأكيد قد أثرت وعينا وخبرتنا بحوادثها وواقعائها، وألهمت خيالنا ببطولاتها وبراءتها، وغذت ذاكرتنا الجمعية بما سيمكننا يوما ما من التأسيس لهذا الواقع الأفضل.