الفرق بين الخرافة والإيمان
لا يمكن أن نفصل الوجود (الأنطولوجيا) عن المعرفة (الإبستمولوجيا)، وهذا أمر معروف ومتفق عليه بين الفلاسفة، ولكن الاختلافات التي تظهر […]
لا يمكن أن نفصل الوجود (الأنطولوجيا) عن المعرفة (الإبستمولوجيا)، وهذا أمر معروف ومتفق عليه بين الفلاسفة، ولكن الاختلافات التي تظهر […]
لو نظرنا إلى مفهوم الإنسانية كصفة عاطفية في البشر، للاحظنا أنها صفة شمولية يتشارك فيها الجميع بدون استثناء، وهذا ما
الإنسان يستمتع بالمدنية، وبما صنعه أشخاص بفضل العلم، إن الجميع مُستغرق في حياة الرفاهية، في إضاءة المصابيح وألعاب الفيديو والهواتف
كان موسوليني ماركسياً يكره المسيحية ويعتبرها السبب في جعل الناس مُغيَّبين، حتى يتم استغلالهم بفظاعة. كان كلامه دائماً إنسانياً، ويدَّعي
تدقيق السؤال قبل أن نخوض في الإجابة عن السؤال: “هل يمكن أن نرغب في المستحيل؟”، لا بد لنا أن نوضح
الإختلاف هو إدراك وتعبير إنساني، فهو وضع يرتبط بالوجود الإنساني لا غير. ولا علاقة له بالكائنات الأخرى (غير العاقلة)، فلا يمكن اعتبار التنوع بين الحيوانات وما يحصل بينها من افتراس، اختلافاً. فالاختلاف هو إدراك وتعبير الأنا بأنها لا تشبه الآخر ولا هو يُشبهها.
تميزت هذه الرياضة عن باقي الرياضات الأخرى بقتاليتها وحماستها وشعبيتها قطيعة النظير، فتم تحويلها إلى صورة جديدة للحرب؛ حيث إن اللاعبين تحولوا إلى جنود يمثلون المنطقة التي يلعبون لصالحها ضد منطقة أخرى، والفوز أصبح صورة مصغرة للانتصار في الحرب
لا أظن أن الغباء يلهو في عقول البعض لهاته الدرجة، حتى يُصدقوا بخرافة الغنى من اليانصيب، فحتى لو فاز أحد ما بالملايين، فإن هوى اللعبة سيعيد المياه إلى مجاريها، يعني أن الدورة الدموية قائمة في هاته اللعبة أيضاً، وأنت أيها اللاعب العضو الذي يُصاب بالنزيف دائماً (للأسف لا علاج لك).