Author name: محمد بوبكر

صحفي مغربي

أخبار

لفتيت يفتت الدولة والعثماني يعيث فيها فساداً

ويبقى سؤالي للجهات المسؤولة: أهكذا تحل المشاكل والأمور العالقة؟ وهل سيعتقل جميع أهل الريف بعدما طالبوا بحقوقهم المشروعة؟ وبعد كلّ هذه الممارسات هل سوف تحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية بهذا الأسلوب غير المقبول نهائياً؟!

أخبار

تصلَّبت الكعكة.. فلا مضغ ولا بلع!

إن ما يحدث اليوم في الساحة السياسية، والوجوه السياسية التي خلدت في الأمانات العامة للأحزاب، وما يحدث في البرلمان ومضمون الخطاب السياسي المنحط للنخبة يدل على “الميوعة” التي وصلت إليها الحياة السياسية في المغرب، فلا أحد يتكلم عن الشعب ومشكلاته، يتذكرون هموم الشعب أوقات الانتخابات فقط

أخبار

حمرونا وحمروا لنا وجهنا

ولكن قبل التخطيط لتنظيم قمة المناخ، علينا التفكير أولاً.. هل نحن فعلا بلد يحترم المناخ والبيئة؟ هل هنالك قوانين رادعة لكل من تسول له نفسه الإضرار بالبيئة والمناخ في بلدنا؟ وما هي الميزانية المخصصة لتزيين مدينة مراكش لاستقبال هذا الحدث؟ ومن ساهم في هذه الميزانية؟

أخبار

حكومة الدرهم.. ذات ألف خطاب وفم!

بعد انتخابات السابع من أكتوبر/تشرين الأول استنتجت أننا فعلاً شعب يؤمن بالخطاب أكثر من الأعمال؛ إذ إننا نساند الباكي ولو كان ظلماً، نتخيل الإنجازات ولو كانت غائبة، نريد الجنة بالشفاعة لا العمل، ماذا قدم بنكيران للمغاربة البسطاء من خلال حكومته الأولى؟ الزيادات في أسعار المواد الأساسية التي لا يستطيع المواطن البسيط الاستغناء عنها!

أخبار

السابع من أكتوبر.. نهاية المقابلة الودية بين الأحزاب

لكن عليكم أيها المغاربة أن تعلموا أنه ما لم تنخرط الأغلبية الصامتة في اللعبة السياسية فلن تكون هناك أحزاب قوية تجسد إرادة معظم المغاربة.. أما الأحزاب الحالية فهي أحزاب تقليدية مازالت تعمل بالطريقة العتيقة، وأغلبيتها انفض الناس من حولها ولم تعد قادرة على تلبية تطلعات الشباب المغربي ولا على أي إنجازات استراتيجية مهمة تهم البلد.

أخبار

تجربة شاب طموح

وبعد سنوات من التجربة والمحاولة، وجدت أن الفقر والأوضاع المزرية التي يعيشها المواطن في المغرب، سببها سكوت الشعب والطبقة العريضة من المجتمع، فكلما نهضت حركة تطالب بالحقوق، رأت السباب والشتائم وسمعت من الكلام ما يندى له الجبين، ولهذا فالشعب أيضاً له القابلية بأن يكون فقيراً فهو راضٍ بالواقع

أخبار

الدين بين العبادة والكراسي

اليوم لم يتبقَّ لبعض الأحزاب السياسية، إن هي أرادت أن تبقى في الوجود والاستمرار في الساحة السياسية، سوى تغيير خطابها الديني والتركيز على الاقتصاد والتعليم العصري للالتحاق بالركب ومواكبة التطور قبل فوات الأوان

Scroll to Top