“كيف يموت الفقراء؟”.. مقال لـ”جورج أورويل” يحاكي تجربتي مع المستشفيات المصرية
قد أتى عليّ حين من الدهر كان مستقبلي فيه على المحك، لولا لطف الله بي وبأسرتي. كنت وقتها طالباً في […]
قد أتى عليّ حين من الدهر كان مستقبلي فيه على المحك، لولا لطف الله بي وبأسرتي. كنت وقتها طالباً في […]
لأنني قادم من مجتمع مُغلق، أفراده منكفئون على أنفسهم، لم تُتح لي الفرصة للتواجد في أي معرض للكتاب أو المرور
أجرت الدكتورة رضوى عاشور -عليها رحمة الله- مقابلةً مع رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، عليه رحمة الله. نشرت هذه المقابلة
هناك في قرية بلعين -إحدى قرى الضفة الغربية- ولد المخرج الفلسطيني عماد برناط الذي كان مزارعاً أباً عن جد، قبل
«وما هي الخطيئة التي اقترفتها نحو الله حتى يغفرها لي؟ بم أذنبت نحوه حتى يصفح عني؟» هكذا ردت إحدى بائعات
أقسم لك أنك لم تغب عن بالي وخاطري ولو للحظة خلال الفترة الماضية، وأن تأخري في الكتابة لك إن كان
أومأت الأديبة الراحلة الدكتورة لطيفة الزيات، في روايتها «الباب المفتوح إلى صراع احتدم»، خلال النصف الأول من القرن العشرين وبداية
لعل هذين المشهدين يكونان بمثابة نموذجين يستنبط من خلالهما مسحة من الأسباب التي تودي إلى الانتحار، وبصيص من الظروف
“رجعوا على ظهورهم محملين في صناديق الغربة”. نكأت هذه الندْبَة في جروح متقيحة لكل من سمعها تلاك على ألسنة أهالي
الدفاع عن المرأة في المجتمعات الشرقية ليس من قبيل الإطراء على المرأة، ولكن من قبيل الإطراء على جوهر العدالة،