ابن المعلم له مكانة مميزة عن بقية الطلاب.. هكذا بدأ التنمر الاجتماعي في مدارسنا!
بالنسبة لي تعتبر حملة مقارعة التنمر فرصة جيدة للتنفيس عن أفعال عنصرية اقتُرفت ضدي وضد زملاء وزميلات داخل أسوار المدارس […]
بالنسبة لي تعتبر حملة مقارعة التنمر فرصة جيدة للتنفيس عن أفعال عنصرية اقتُرفت ضدي وضد زملاء وزميلات داخل أسوار المدارس […]
هنيهة؛ ريثما أستطيع توثيق الحديث الدائر بينكما الذي وصلت حدّته إلى ذروتها. هكذا صاح القلم الحر موجهاً عباراته لصوتين متضادين
مهما تكالبت الكلمات؛ لوصف آلام تعبق بالهموم تقتحم موجاته أفئدة أناس، لا يد لهم فيها، لن تستطيع هذه الكلمات أن
صَدَّقَتْ مصر على اتفاقية حقوق الطفل 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1989، والتي دخلت حيز التنفيذ 2 سبتمبر/أيلول 1990، كما قننت أيضاً
وأثناء ما كان كريم يغطّ في نوبة سرحانه، فاق من هذه النوبة على صوت العم صلاح، المشرف على المقهى، أثناء جلوسه على أحد مقاعد مقهى نيوكريستال، هذا المقهى المحبب إلى قلبه، والذي تعرّف عليه بواسطة زين وهو أحد أصفيائه، وسأله عن مشروبه، فأجابه بأنه يريد مشروب القهوة الزيادة.
الاسم: نضال، المهنة: طبيب مخ وأعصاب، الجنسية: أردنية، القومية: عربية، الثقافة: إسلامية، الديانة: مسيحية.
ما زالت التساؤلات تدور في ذهني آناء الليل وأطراف النهار: هل الظروف القاسية التي مر بها كانت كفيلة بأن تبلور شخصيته وتجعله ينتمي لجماعات إرهابية ترتكب جرائم شنيعة في حق الإنسانية؟ هل الظروف العاتية التي مر بها كفيلة بأن تحوله من مشروع لملاك للرحمة إلى شخص متطرف في نظر القانون؟ هل هذا النموذج يستحق الدفاع عنه والتضامن معه إذا تم القبض عليه في يوم من الأيام؟ هل هذا النموذج يستحق أن يأخذ فرصة أخرى لمباشرة حياة طبيعية؟
جوزيف غوبلز، وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر، والمسؤول عن ترويج الفكر النازي لدى الشعب الألماني، وذلك لقدراته الخطابية غير العادية، ولكني لا أشير في عنوان هذا المقال إلى جوزيف غوبلز، وزير دعاية الفرهور أدولف هتلر، بينما أشير إلى صديق عزيز كثيراً ما دارت بيننا مناقشات في أمور حياتية مختلفة، وغالباً كانت لا تحسم؛ لتشبث كل منا بأفكاره، ودائماً ما نترك الإجابة للأيام؛
هل سيستمر هذا الطفل في رحلاته المكوكية في الشوارع دون أن يأخذ حقوقه المستحقة والطبيعية والقانونية، من المجتمع ومن الدولة التي يعيش فيها؟
بالتالي تمكنت الشعبوية الحاكمة لمصر الآن من إسدال غطاء الشرعية الشعبية على الجرائم التي ارتكبت وما زالت ترتكب في حق اليمين الديني، والتي تسربت تدريجياً إلى داخل القوى المدنية، ولاحقت جميع الأحزاب والحركات السياسية المعارضة والنشطاء المناوئين لسياسات الشعبوية الجديدة.