شهر على انقلاب إثيوبيا الفاشل.. 5 ملاحظات ونصائح لآبي أحمد
شهادتي في مدينة بحر دار الإثيوبية تُعد مجروحةً لشدة تعلقي بها وبسائر مدن إثيوبيا الجارة الشقيقة لبلدي السودان، فعاصمة إقليم […]
يوم أليم عاشته إثيوبيا الأحد الماضي بعد أن تناقلت وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي منذ الصباح نبأ تحطم طائرة البوينغ
الطيب مصطفى عبدالرحمن أو “الخال الرئاسي” كما يناديه بعض السودانيين، شخص مثير للجدل متقلب الأهواء والآراء، فمنذ بداية تنفيذ اتفاقية
الاحتجاجات العارمة التي شهدتها عدد من مدن السودان خلال الساعات الماضية لم تفاجئ أي شخص مُطلع على الشأن السوداني، فالبلاد
هل تخيّلت نفسك يوماً في مدينة تطل عليها التلال المخضرة من كل جانب، وتحيط بها بحيرة عذبة تمدها بإكسير الحياة،
الزائر للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا يلاحظ انتشار متاجر ومحلات عديدة للأحذية والحقائب الفاخرة في كل مكان، خاصة في منطقة بياسّا
وقف انهيار الاقتصاد السوداني وإصلاح معاش الناس مشكلة أرّقت الحكومة السودانية منذ انفصال الجنوب قبل 7 أعوام مضت رغم
على نحوٍ مفاجئ، أعلنت هيئة الكهرباء والطاقة الإثيوبية بعد ظهر الأربعاء 3 أكتوبر/تشرين الأول 2018، تعيين المهندس كيفلي هورو مديراً
التحركات المتسارعة في منطقة القرن الإفريقي لا تكاد تتوقف فكل يومٍ يُفاجأ الناس بخطواتٍ جديدة. بدأت تلك التغيرات الدراماتيكية باستقالة
يقول الإيطالي إنريكو دي لوكا: “الهدف من السفر أن ننسى نقطة الانطلاق”، صدق كاتبنا فقد واصلنا الرحلة الفريدة في نجمة