تضيع عمرك في بناء قلعتك الصغيرة على الرمال ثم يأتي الموج ويزيلها تماماً.. هذا ما يحدث لرسوم الشوارع في برلين
وبحلول صيف 2020، ستختفي لوحة باولوزي مرةً أخرى خلف مبنىً إداريٍ طوله 60 متراً بواجهاتٍ زجاجيةٍ وحديقةٍ على سطحه
وبحلول صيف 2020، ستختفي لوحة باولوزي مرةً أخرى خلف مبنىً إداريٍ طوله 60 متراً بواجهاتٍ زجاجيةٍ وحديقةٍ على سطحه
على شاشات سي إن إن أعلن رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون تنحيه، وطلب من الصين دخول بلاده لتأمينها من
في بدلة عصرية وقميص مفتوح من دون ربطة عنق لتناول القهوة في مقهى ستاربكس الشهير في نيويورك، لفت ولي العهد
يضيق المسافر عادةً بإحساس البقاء لساعات طويلة حبيس مقعده الضيّق في الطائرة، لكنه لم يجرب العمل في هذا المكان المحدود!
في يناير/كانون الثاني 2018، تم تكريم صورة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة خلال لقاء وزير الداخلية برؤساء البلديات. وأثار الموقف انتقادات
أحيانا تأتي بلا سبب! لكن غالباً ما تكون هناك العديد من الأسباب وراء الأحلام المزعجة؛ من بينها الإجهاد والقلق والتوتر، أو
بعد 8 سنوات من الأبحاث المعمقة، وإجراء التجارب على 588 عينة من الجليد بولاية ألاسكا الأميركية، اكتشف الباحثون حقيقة مفزعة.
ولسوف يتجلى بيننا كما كان فتى أسمر حبّوباً، يملأ الدنيا بهجة وألواناً، ويغمد ابتسامته الحلوة في قلوبنا. حامد العويضي الخطاط
ثم زهرة الفلاحة الشابة التي يتلاعب بها الجميع، ويتحرش بها الجميع، ترفض العودة إلى القرية: هنا الحب والتعليم والنظافة والأمل. زهرة تضع قدمها في عالم النور عبر بوابة العلم، تتعلم القراءة مع مدرسة خصوصية، وتقول بإصرار: سأتعلم بعد ذلك مهنة فلن أبقى خادمة. لكن البحيري يقسو على زهرة حين يقارنها بمعلمتها الموظفة: هنا الفطرة والجمال والفقر والجهل، وهنا الثقافة والأناقة والوظيفة. ينقص هذه الرواية العظيمة فصل هو الأشد وطأة وأقوم قيلاً، كان لا بد أن تكتبه زهرة.
رغم هذا تزدهر برامج التوك شو والشبكات الاجتماعية بجدل صاخب عن قضايا تخطف الأبصار: تكفير المسيحيين، حقارة صلاح الدين الأيوبي، شتم رئيس السودان “جاهل ولازم يذاكر التاريخ”، وعرض حالة نادرة لفتاة تتغذى على الطوب الأحمر، واعترافات المذيع الوسيم بأنه تعرض للتحرش