صفعة أمام كاميرات الموبايل
في كل الأحداث الصغيرة والكبيرة بمصر، يمنحنا الإعلام المصري بجميع أطيافه دليلاً على أن المهنة اختفت من البلد، وما يجري هو حواديت أطفال، على كيد نساء، على غسل مخ ساذج. يختار صناع القرار الصحفي وحرّاس البوابات الإعلامية أن يتوجهوا بحديث عاطفي لأطفال سذج، ليخوفوهم من العفاريت وأبو رجل مسلوخة