ابن حنبل ونيوتن وأبوحنيفة وأينشتاين
اللامذهبية رأي يرى عدم اتباع مذهب فقهي ما والانتساب إليه والتسمي به، ويدعو ذلك الرأي إلى الذهاب للدليل رأساً وترك […]
اللامذهبية رأي يرى عدم اتباع مذهب فقهي ما والانتساب إليه والتسمي به، ويدعو ذلك الرأي إلى الذهاب للدليل رأساً وترك […]
تحمل الجنسية الأجنبية، زواجه منها كان مصلحة، أنجب منها بنتاً واحدة ثم جاءها السرطان، لم يتركها لحظة، هو نعم السند والرجل والمحب والأب والزوج، تعافت بعد الكيماوي الذي أذبلها بالإضافة إلى ما تم استئصاله من أنوثتها، لكنه يؤكد لها دوماً أنها زادت جمالاً.
باختصار تم الأمر، ولا يزال محدثي يمتدح “سعيد” من يُنتظر أن يكون خالاً لأولاده وأهمية أن تنظر إلى أخي أو إخوة من تتقدم إليها فهو -في الغالب- مَن ستتعامل معه أكثر في المستقبل القريب أو البعيد وهو من سيتوسط عند المشاكل قبل أن تتفاقم وتصل لمستوى الأب أو الأسرة، وهو من يستطيع أن يذكرها بالله في زوجها، وأن يشفع فيشفَّع له أو يلوم فيُسمع منه، وهو مَن سيكون خالاً لأولادك ينصحهم ويحفظهم وتلجأ إليه في غيابك عند الحاجة.
اللامذهبية رأي يرى عدم اتباع مذهب فقهي ما والانتساب إليه والتسمّي به، ويدعو ذلك الرأي بالذهاب إلى الدليل رأساً، وترك ما يقوله المذهب إن ثبت الدليلُ على غيره.
من الحكمة تكوين جبهة داعية للمصالحة تتكون من جميع من يرى صواب الطرح كحل موضوعي للأزمة. من المحزن أن نرى الدكتور عمرو الشوبكي يتحدث في مقالة يتيمة عن المصالحة، ومن قبله الدكتور سعد الدين إبراهيم مكرراً، والدكتور جمال الجمل والدكتور ناجح إبراهيم. وأخيراً الأستاذ عماد الدين حسين، بشكل متباعد جداً كأن كلاً منهم لا يعلم أن الآخر قد تحدث عن الطرح نفسه
ماذا لو وضع هناك لواء بين خطر القتل مثلهم؟ ماذا لو كان أحدهم في دورية من الدوريات، هل ستكون ضعيفة التأمين العددي والتسليحي كما نسمع عادةً؟ فوق ذلك، تجد من يبرر ما حدث في سيناء بما حدث في القاهرة، إذاً أخبر ذلك لأسر شهداء إخواننا من الجيش والشرطة
أما الصحفيون الإسرائيليون المشدوهون من المعاملة الكريمة التي أوليت لهم، فلم يكونوا يتخيلون أن شعباً عاش أهوال أربع حروب يسعه أن يتقبلهم بكل هذه الحفاوة؛ بل إن أحدهم، وهو صديقي أمنون كابليوك الذي كنت أصحبه في شوارع القاهرة، قد حاصره المارة وتجمهروا من حوله للسلام عليه حين علموا أنه إسرائيلي
ما ذُكر آنفاً من دفاع اللواء رأفت المستميت عن المصالحة والتشديد على مَن يحاول العبث ضدها، يؤكد بديهياً وجود أعداء ومعارضين لها، وإذ لا يجب أن يكون المعارض بالضرورة من أرباب المصالح الشخصية من وراء ذلك الصراع -على الرغم من واقعية وجودها حتماً- إذ تقوى أيضاً افتراضات الرغبة في الانتقام لرجال الشرطة الذين أُصيبوا أو ذهبوا ضحية تلك العمليات الإرهابية.
حقيقةً لم يكن في ذلك الحديث جديد بالنسبة لي، لكن ما جدَّ عندي هو أن المدرسة التي آمنت بقبول رد عنف الدولة بعنف مماثل على غير ما يعلنه قيادات الإخوان المسلمين دوماً قد أعلنت عن نفسها صراحة في مواجهة بعض “إخوانهم اللي فوق”، بل واتهامهم بالخيانة بالسير في سبيل غيره، أو على الأقل بالفشل أو الجبن؛ إذ لم يجرأوا على ما تجرّأوا هم عليه.
أعترف بأن هذا النوع من المصالحات والتسويات بالفعل صعب جداً، صعب على النفوس أن تتحمله، أعترف بأنني نفسي أحياناً لا أطيقه، يكاد يجنّ جنوني حين أسمع أخبار الظلم والإرهاب والبطش والعشوائية في الانتقام، وأقول لنفسي، لن يجدي ولا يصح.