حياتك فيلم وأنت المُخرج.. كيف غيرت صناعة الأفلام أسلوب حياتي؟
في تلك اللحظة التي يغني فيها الجميع على ليلاه، آثرت أن أرقص على وتر السيناريو ولحن الصراع، أحببت أن تكون […]
في تلك اللحظة التي يغني فيها الجميع على ليلاه، آثرت أن أرقص على وتر السيناريو ولحن الصراع، أحببت أن تكون […]
قررت ألّا أتسرّع في الجواب، وأن أعطي لتفكيري المجال حتى لا تكون الإجابة من قبيل العرف السائد، والأسئلة ذات الإجابات الجاهزة التي ربما لم نفكر بها.
عندما نتحدث عن الموهبة يتبادر لأذهاننا سؤال: هل فعلاً أنا مدرك لموهبتي ولجوهرتي التي وهبني إياها ربي؟ هل حاولت أن أكتشف ملامحها؟ وأدرك ممكناتها حتى أطورها أم ما زلت أتحسس في داخلي؟
رسالة من صديقي عبد الرحمن بعد نشر التدوينة السابقة التي تحدثت فيها عن بناء البراند ودندنت حول المصطلح والمفهوم وذكرت بعض النصائح والإجراءات اللازم اتباعها وأجبت عن سؤال لماذا تعد صناعة البراند عملية مهمة جداً؟ حتى باتت فرضاً ليس على مستوى الشركات بل على مستوى الأفراد.
الابتكار هو العامل الأساسي الذي يعطي البراند جاذبيته في سوق العمل، لكن في الغالب هناك مشكلة بين الشركات والابتكار، وذلك كون الابتكار يعتمد بالدرجة الأولى على الحدس والتوقعات والنبوءات، وهذا يتعارض من قواعد الإدارة المتبعة في غالب الشركات، فهي تركز على الأعمال الواضحة القابلة للقياس الدائم.
إن لغة المونتاج في عالم صناعة الأفلام تعني -باختصار- : “اختيار المشاهد المناسبة واستثناء المشاهد السيئة” ، وانطلاقاً من هذا التعريف ومن إدراكنا جميعاً لقوة مهارات التواصل في الحياة ، سنرى أن أفضل طريقة للتواصل مع مستقبلك هي “بمنتجة ماضيك ، ركِّز علی اللقطات الإيجابية واستثن السلبية ثم استمتع بقوة التواصل مع مستقبلك” .