من “البنك ده حلال” إلى “الفراخ ترتقي بالعبادة”.. عن ديننا في شكله الجديد!
1- عندما تكون مسوّقاً إعلانياً لمنتج ما، ولكي ينجح هدفك المرجو، فأنت أمام أحد خيارين؛ إما أن تبحث عن فكرة […]
1- عندما تكون مسوّقاً إعلانياً لمنتج ما، ولكي ينجح هدفك المرجو، فأنت أمام أحد خيارين؛ إما أن تبحث عن فكرة […]
أيضاً أسلوب التنظير لإيصال أفكار ومعتقدات جاهزة سابقاً بدون خلق الفكرة وتوليدها من سياق الأحداث، فمثلاً المشهد الذي يعترض فيه البطل على حديث في البخاري معلناً امتعاضه من أن الناس “صارت تعبد البخاري لا الله”، سياق تصادمي ستنقسم ردة فعل المشاهدين معه إما إلى إيماءة رضا من المنتمين لتيار المؤلف الفكري بشكل مسبق، أو سخط وغضب مخالفيه المتعصبين لفكرة الصحة المطلقة لكتاب كالبخاري
الملائكة لن تحرر الأقصى، والحرائق لا تطرد محتلاً، وأشجار الغابات المحترقة فلسطينية الهوي، ومنع الآذان لا يشعل الحرائق، وإقامته لا تطفئها.
سيرك أُطْلِقَ فيه المُهَرِّجُون بدون قواعد تُنَظم مواعيد فقراتهم، فقدموها جميعا في وقتٍ واحد، تداخلت فقراتهم وأفسد كلٌ منهم لُعبَةَ الأخر، والشيء الوحيد الذي تبقي من رائحة السيرك الأصلي هو أنه ما زال قادرا علي إضحاك الجمهور.
في عقل البعض، إذا ما رآك تأكل الدجاج فهذا يعني أنك لا تحب الأسماك، وأنك متحيز للدجاج لأنك تراه فصيلة أرقى من الأسماك، أنت تحب الدجاج لأن المجتمع يحب الدجاج، أما الأسماك المسكينة فأنت تتجاهلها.
الإهمال الذي جعل رئيس جامعة بها آلاف الطلاب يترك سيارات ولوادر تحمل معدات رصف وبناء تتجول داخل الحرم الجامعي وسط الطلبة، ومن ثم يكتشف بعد دهس الطالبة اكتشافاً عظيماً، سيادة رئيس الجامعة أصدر قراراً بالسماح لتلك السيارات بالدخول ليلاً فقط ومن بوابات الجامعة الخلفية وليس من بوابات الطلبة
الشعب لم ينتخب، وإرادة الشعب الحقيقية تم تزويرها، دعك من القنوات والمقالات التي تتغني بالديمقراطية وتدعو العالم لمشاهدة العرس الديمقراطي والتعلم. جميعنا سمعنا نفس تلك المصطلحات والجمل والتصريحات الرئاسية في 2010 ونسمعها اليوم في 2015، تغيرت الوجوه ولا يزال المنهج واحداً.
ماذا لو طلبت منك أن تقترح أسوأ وظيفة قد يتقلدها أستاذ كهذا ؟
هل تري وظيفة قد يتقلدها الأستاذ الجامعي الذي يري المذيعين “مزيعين”، ويري الزوج “ذوجا” أسوأ من توليه منصب وزير التعليم ؟
بقى الصحافة المصرية مهنة البحث عن المتاعب، ويبقى رجال الصحافة في مواجهة الحظر والمنع دائمًا، وأحيانًا أخرى في مواجهة رصاص الشرطة وخرطوشها وعصي الأمن المركزي واعتقالات رجال المباحث، وربما ضحايا بلطجية يترصدون كل من يحمل مرآة الحقيقة.. الكاميرا.