لماذا يخفي الاحتلال حقيقة خسائره داخل غزة؟
دخلت الحرب على غزة شهرها الثالث، وما زال يقف أهل غزة ومقاوموها صامدين بكل عزة وصبر وشموخ أسطوري أمام عدوان […]
دخلت الحرب على غزة شهرها الثالث، وما زال يقف أهل غزة ومقاوموها صامدين بكل عزة وصبر وشموخ أسطوري أمام عدوان […]
الحرب الدائرة الآن في غزة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، فاقت كل التوقعات من حيث عدد الشهداء من الشعب
الحروب وعلى مدار التاريخ تدار بين عسكري وعسكري وجهاً لوجه، أو بقصف متبادل بين الجيوش، لكن في فلسطين تحديداً ومع
مع اشتداد الضغط على الشعب الفلسطيني، وتحديداً في غزة، بشكل لم يسبق له مثيل، وما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من
عاش العالم هذه الأيام فاجعة كبيرة لم نشهد مثلها منذ زمن طويل، وهي إعصار ضرب ليبيا وخلف وراءه آلاف القتلى
دارت اشتباكات مسلحة عنيفة في مخيم جنين قبل يومين، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المخيم مستهدفة المقاومين بداخله. كان
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أكثر من أسبوع، أن هناك نائباً أردنياً دخل الأراضي الفلسطينية وبحوزته مجموعة كبيرة من الأسلحة
حلّ بالشعب السوري والتركي في الوقت نفسه زلزال كبير ومدمر، وراح ضحيته الآلاف بين قتيل وجريح ومفقود، واستمر هذا الزلزال
كثيرة هي المراهنات على موت القضية الفلسطينية، التي تعتبر إحدى القضايا المحورية في العالم، والقضية الأهم في الشرق الأوسط، وكما
من خلال النظر إلى الأحداث الدائرة هذه الفترة في العالم العربي تحديداً، نجد أن الكيان الإسرائيلي يعتقد أن نفوذه يكبر