في حب الست.. الكل سكارى والحب لا يموت!
مخطئ من يقول: إن المعجزات انتهت بانتهاء عصور النبوة، فحنجرة أم كلثوم وصوتها الذي يجمع أصالة مصر وعراقة تاريخها وطين […]
مخطئ من يقول: إن المعجزات انتهت بانتهاء عصور النبوة، فحنجرة أم كلثوم وصوتها الذي يجمع أصالة مصر وعراقة تاريخها وطين […]
هذا الثلاثي استطاع كتابة جواب اعتقال البطولة المطلقة والنجم الأوحد لممثل بحجم محمد رمضان، وأثبت هذا الثلاثي أن نجاح العمل لا يتوقف فقط على صاحب دور البطولة، فالممثل المتمكن من تجسيد دوره يخلق لنفسه بطولة خاصة في أداء العمل.
ما زالت كلمات رئيس مصر السابق الدكتور محمد مرسي ترنّ بمسامعي ومسامع الملايين وهو ينادي: “لبيك يا سوريا”، ويكررها بكل قوة، ليعلن موقف مصر الداعم للشعب السوري، ومعارضته الواضحة لنظام بشار.
تنتهي فترة السبعينات ثم الثمانينات وبعدها التسعينات، ثم ينتهي العقد الأول من الألفية الجديدة وتغيب أجيال وتولد أجيال، يظهر بعدها مطربون ويرحل آخرون وتبقى أم كلثوم رفيقة كل جيل فيعاد اكتشافها من جديد مع كل أذن تسمعها.
بينما العالم كله يترقب؛ إذ به يشاهد اثنين من أساطير لعبة التنس، وهما يتفوقان على لاعبين أصغر منهما سناً، متجاوزين فارق السن واللياقة والإصابات والتوقعات، ضاربين بمضربيهما كلمة “مستحيل”، واضعين تحت حذائيهما كل العوائق والحواجز التي وقفت أمامهما للوصول إلى المباراة النهائية وسط تصفيق حار من عشاقهما بكل أنحاء العالم
بعد سنوات ومنذ أيام قليلة، حدث عطل بجهاز الاستقبال “الريسيفر”، فاضطررت لمشاهدة القنوات الأرضية، فرأيت مقدّم النشرة كما هو بذات الصوت، وذات النظرات، دون إبداع أو تطور، بينما هؤلاء المذيعون الجدد أصبحوا الآن نجوماً إعلاميين تتجاوز رواتبهم ملايين الجنيهات بالقنوات الفضائية الخاصة.
الأغرب أن رأس الخنزير كان على عينيه نظارة كما يرتديها الإنسان، وجاء الصوت مدوياً من رئيسهم: انتبهوا لمهامكم واعملوا بتركيز ولا داعي لتلك النظرات، أنتم هنا من أجل العمل، العمل وفقط.
بعض الأشخاص يحملون وجوه العصافير، إذا رأيتهم وجدت بشاشة الوجوه، ابتسامة ملء أفواههم، زقزقات تعلوها أعذب تغريدات عن المدح والثناء والحب الكامن داخلهم، حتى إذا ما وليتهم دبراً، قلبوا لك ظهر المجن.
الزواج -عزيزتي الفتاة- هو مرحلة كمراحل عمرك السابقة واللاحقة، تجنين ثمرتها، وتتذوقين مرارتها، وتقضينها بكل ما تحمله إليك أوقات عمرك المختلفة، ونجاحك الحقيقي وسط صديقاتك وأقاربك، ليس بأن تزوجتِ قبلهن، ولكن بنجاحك في خوض تلك المرحلة بما يظهر في ملامحك وملامح زوجك من سعادة