بين تعنت فتح وجمود حماس السياسي.. هل تعلَّم فرقاء فلسطين درس 2006؟
تستعد فلسطين بشعبها وحكوماتها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً الأراضي الواقعة ضمن “حدود 1967″، لخوض انتخابات برلمانية شاملة بعد انقطاع […]
تستعد فلسطين بشعبها وحكوماتها داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديداً الأراضي الواقعة ضمن “حدود 1967″، لخوض انتخابات برلمانية شاملة بعد انقطاع […]
لا أعرف كيف تكون الحياة في أوروبا أو أميركا، لكنني أعرف كيف تكون الحياة في بلادي العربية التي أكاد أجزم
صناعة الكرامة في داخل الوطن تعني زيادة قيمة الوطن والمواطن بنظر الجهات الخارجية فكيف سيكون لنا وزنٌ عند العالم العربي
هل فعلاً كان الاشتراكيون على حق عندما حذرونا من عواقب الرأسمالية وما سينتج عنها؟!
علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا وصريحين دون خجل أو مواربة، لقد هزمنا -نحن الفلسطينيين- وتخلّى عنا القريب والبعيد، وزاد الشقاق بين الإخوة الفلسطينيين
إن المطالبة بالحقوق عن طريق المؤسسات الدولية هو لا يعتبر مضيعة للوقت، بل هو إثبات وجود، ومن خلال مشاهدتنا لخطابات الاحتلال نلاحظ أنه يراهن على الوجود وليس فقط السيطرة العسكرية
إن الفيلم قد صوَّر مشهداً لجميع الأطراف تجتمع في صندوق عربة نقل السجناء وكأنه يقول لهم: لو اجتمعتم على طاولة الحوار وآمنتم ببعضكم البعض، لكنتم اتفقتم على الخروج من تلك الأزمة، ولكن للأسف فإن تعنت كل طرف على أفكاره أوصلهم لهذا الصندوق، وأوصل مصر إلى نتائج كارثية على الصعيد البشري والإنساني والاجتماعي.
في الحالة الفلسطينية، فإن الجمود السياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين لن يكون في مصلحة الضعيف طالما حافظ على الوضع الراهن كما هو عليه.
إن هذا الإضراب يذكرنا جميعاً بأننا ما زلنا تحت احتلال عنصري إسرائيلي جاء برعاية بريطانية ويعيش بحماية وتستر أميركي ودولي.
إن هذا الإضراب يذكرنا أننا نعيش في غابة يحكمها القوي، وإن جميع الحقوق التي تتحدث عنها المؤسسات الدولية الحقوقية هي فقط مجرد أحاديث.
وكيف ساد المجتمع على هذا النحو، فهل كان غالبية أطفاله يمارسون ما شاءوا بسهولة؟ أم أن مربيات الأطفال في رياض الأطفال هن من يتحملن النتيجة؟! أم أن فوضى الحياة أثناء الانتفاضتين أجبرت الناس على التأقلم مع المرونة بكل شيء إلى أن وصل لتعاملهم مع أطفالهم