Author name: منير تايه

باحث بالتاريخ والأدب

Archive

صناعة الغباء والتلاعب بالعقول

قال أينشتاين ذات يوم: هناك شيئان لا حدود لهما.. الكون وغباء الإنسان.
لكن لا أحد من الناس يستيقظ في الصباح ثم يقول لنفسه اعتباراً من هذا اليوم سأكون غبياً.. والناس يشكون من الغباء، ويرجعون كل المشكلات الإنسانية التي تمر بهم إلى أفعال غبية تصدر من أناس أغبياء، فهل الغباء هو قصور عقلي فطري أم أمر مكتسب يصل إليه الإنسان بعد مرور ببعض الخبرات والتجارب الحياتية؟!

Archive

الصراع بين الإنسان والطبيعة.. “رواية العجوز والبحر” نموذجاً

الرواية حافز على التصميم والمثابرة، ويتجلى ذلك في عودة الشيخ سالماً بعد معركة شرسة مع القروش التي التهمت سمكته الضخمة التي سيطر عليها بعد كفاح مرير.. ولكن كل ذلك لم يفقده ثقته بنفسه، وعاد بالهيكل العظمي للسمكة وساماً استقبله الجميع بكل إكبار وتقدير.

Archive

“رأيت رام الله” لمريد البرغوثي.. رواية ترصد أوجاع الفلسطينيين

“رأيت رام الله” كُتبت بلغة الحنين الممزوجة بغصة الظلم أجد نفسي عاجزاً عن وصف مشاعري تجاه هذه الغربة، التي يحكـي صاحبها قصة عودتـه إلى رام الله بعد ثلاثين سنة من الغربة، يربط فيها الذكـرى والغربة واللاشعور والألم عند العودة.. إنها رواية تغوص في عمق الوجع تبعثرك على سطورها ثم تجمعك في لحظة ترقب للأمل، ما تلبث أن تنفرط على وقع حقيقة الاحتلال القاسية.

ثقافة

بين الضوء والظل.. اللامنتمي!

فما معنى أن تنتمي أو لا تنتمي؟ وما هو الشعور بالانتماء؟ هل أنت منتمٍ لوطنك؟ أم لأصلك؟ أم لدينك؟ أم لمذهبك؟ أم لفكرك؟ أو أي شيء آخر؟ وهل يمكن أن لا تنتمي لشيء؟ هل اللامنتمي هو نقيض المنتمي؟

أخبار

واسيني الاعرج في رواية “البيت الاندلسي”: نكتب لأننا نحب الكتابة!

البيت الأندلسي هو الوطن العربي ممثلا في الجزائر، هو جشع الطبقات الصاعدة التي لا تتوانى عن إزهاق الأرواح وتخريب البلد لحساب مصالحها الشخصية، هو البلادة العربية والوطنية الغائبة، هو التجارة باسم الدين وتطبيق الشريعة باسم المصالح.. حيث يبيع الرجال أوطانهم من أجل حفنة مال، ويدفنون التاريخ حين يعارض هواهم،

Archive

“أبناء الأيام” لإدوارد غاليانو: متحف الذاكرة الإنسانية

في هذا اليوم من عام 2002 أعلنت الهيئة الأعلى لكرة القدم نتيجة استفتاء عالمي أجرته: اختر هدف القرن العشرين.
وقد كسب، بأغلبية ساحقة، هدف دييغو مارادونا في مونديال 1986، حين كان يرقص والكرة ملتصقة بقدمه مخلفاً وراءه ستة لاعبين إنجليز ضائعين على الطريق.

Scroll to Top