تصريح “بلفور” وعد أم عقد مشاركة؟
– إن وعد بلفور تنعدم فيه الأهلية القانونية فطرف “التعاقد” مع بريطانيا في هذا الوعد هو شخص وليس دولة، فوعد بلفور خطاب أرسله بلفور إلى شخص لا يتمتع بصفة التعاقد الرسمي وهو روتشيلد.
– إن وعد بلفور تنعدم فيه الأهلية القانونية فطرف “التعاقد” مع بريطانيا في هذا الوعد هو شخص وليس دولة، فوعد بلفور خطاب أرسله بلفور إلى شخص لا يتمتع بصفة التعاقد الرسمي وهو روتشيلد.
قال أينشتاين ذات يوم: هناك شيئان لا حدود لهما.. الكون وغباء الإنسان.
لكن لا أحد من الناس يستيقظ في الصباح ثم يقول لنفسه اعتباراً من هذا اليوم سأكون غبياً.. والناس يشكون من الغباء، ويرجعون كل المشكلات الإنسانية التي تمر بهم إلى أفعال غبية تصدر من أناس أغبياء، فهل الغباء هو قصور عقلي فطري أم أمر مكتسب يصل إليه الإنسان بعد مرور ببعض الخبرات والتجارب الحياتية؟!
الرواية حافز على التصميم والمثابرة، ويتجلى ذلك في عودة الشيخ سالماً بعد معركة شرسة مع القروش التي التهمت سمكته الضخمة التي سيطر عليها بعد كفاح مرير.. ولكن كل ذلك لم يفقده ثقته بنفسه، وعاد بالهيكل العظمي للسمكة وساماً استقبله الجميع بكل إكبار وتقدير.
“رأيت رام الله” كُتبت بلغة الحنين الممزوجة بغصة الظلم أجد نفسي عاجزاً عن وصف مشاعري تجاه هذه الغربة، التي يحكـي صاحبها قصة عودتـه إلى رام الله بعد ثلاثين سنة من الغربة، يربط فيها الذكـرى والغربة واللاشعور والألم عند العودة.. إنها رواية تغوص في عمق الوجع تبعثرك على سطورها ثم تجمعك في لحظة ترقب للأمل، ما تلبث أن تنفرط على وقع حقيقة الاحتلال القاسية.
فما معنى أن تنتمي أو لا تنتمي؟ وما هو الشعور بالانتماء؟ هل أنت منتمٍ لوطنك؟ أم لأصلك؟ أم لدينك؟ أم لمذهبك؟ أم لفكرك؟ أو أي شيء آخر؟ وهل يمكن أن لا تنتمي لشيء؟ هل اللامنتمي هو نقيض المنتمي؟
لا تقرأ لتنهي كتابا… ولكن اقرأ لتستنير ويزداد وعيك وتوسع مجال تفكيرك وتتعلم كيف تفكر.. القراءة وسيلة لتوسيع المدارك والقدرات، القراءة وسيلة للإفادة من تجارب الآخرين.
البيت الأندلسي هو الوطن العربي ممثلا في الجزائر، هو جشع الطبقات الصاعدة التي لا تتوانى عن إزهاق الأرواح وتخريب البلد لحساب مصالحها الشخصية، هو البلادة العربية والوطنية الغائبة، هو التجارة باسم الدين وتطبيق الشريعة باسم المصالح.. حيث يبيع الرجال أوطانهم من أجل حفنة مال، ويدفنون التاريخ حين يعارض هواهم،
في هذا اليوم من عام 2002 أعلنت الهيئة الأعلى لكرة القدم نتيجة استفتاء عالمي أجرته: اختر هدف القرن العشرين.
وقد كسب، بأغلبية ساحقة، هدف دييغو مارادونا في مونديال 1986، حين كان يرقص والكرة ملتصقة بقدمه مخلفاً وراءه ستة لاعبين إنجليز ضائعين على الطريق.
الرواية تعبر عن فترة تاريخية واسعة من تاريخ فلسطين تمتد من عام 1689 حتى عام 1775 وتضيئه على نحو باهر بشخصيات حقيقية وأخرى متخيّلة، متنقلة بين فلسطين وسوريا والأردن ومصر ولبنان وإسطنبول
تاريخنا الإسلامي يحفل بسير العظماء والقادة الذين تركوا بصماتهم واضحة على ما قدموه إلى الإسلام والمسلمين. لكننها شخصيات حبيسة الكتب،