التغريبة.. ما حدث لي في ساعات التعذيب الأولى
حاولت مجتهداً إقناع قلمي بأن يخطّ ما حدث معي، وأن يصوِّره قدر المستطاع، وألا يذهب إلى الخيال مطلقاً؛ لأنه على […]
حاولت مجتهداً إقناع قلمي بأن يخطّ ما حدث معي، وأن يصوِّره قدر المستطاع، وألا يذهب إلى الخيال مطلقاً؛ لأنه على […]
منذ صغري، وعندما أسمع هذه الكلمة أو هذا المصطلح لم يرد على ذهني إلا أنها تعني أولئك البعض غير المتعلمين،
خلفَ كلِّ عالَمٍ ممَّا نحن فيه عالَمٌ آخر يحكى حكاياتٍ مختلفة الأطوار، لا تُروَى في مثل هذه السطور، ولكن ما
هجرتُ قلمي لفترة ما، لأسباب كثيرة، وربما لنقلي لمكانٍ آخر؛ حيثُ الامتحانات وقد ترددت كثيراً في أن أعود إليه، لكن
أجسادنا أصبحت قصص ابتلاء تكاد تتمزق من شدة التعذيب، فما أصعب أن يكون الإنسان حراً وما أقسى تبعات ذلك، لكنني حر بالمعنى الحقيقي رغم كل هذه القضبان؛ لأنني حتى هذه اللحظة لم أحدث نفسي بأن أخوض مع الخائضين، ألم يكفِ هؤلاء أنهم حرمونا من حريتنا وأهلنا وأحبابنا يطاردوننا فى أحلامنا.