كيف ننجو من الغرق في مواقع التواصل الاجتماعي؟
لا شك أن التكنولوجيا وصلت لحد لم يتوقعه أحد، وحتماً ستصل إلى ما لا يمكن توقعه، لأن الإنسان يسعى باستمرار […]
لا شك أن التكنولوجيا وصلت لحد لم يتوقعه أحد، وحتماً ستصل إلى ما لا يمكن توقعه، لأن الإنسان يسعى باستمرار […]
ربما يظن البعض أن الكتابة هي دربٌ من دروب الرفاهية. يقول أحدهم »أكتب لأنني لم أجد طريقةً أفضل للانتحار، ولأنني
مَن كان رأس ماله “علمٌ” فلن يضل ولن يشقى، فالعلم يبني بيوتاً لا عماد لها، وعلى هذا النهج سار الشعب
هل ثمة شيء أصعب على الإنسان من أن يأتي شخص مجهول الهوية والنَّسَب وخالٍ من أي أخلاق فيهدم بيَته، ويأخذ
قرأت قبل فترة مقالاً بعنوان “الشرق أوسطيون المجانين الفقراء” للكاتب الصحافي الأميركي توماس فريدمان، يتحدث فيه عن إعجابه بفيلم Crazy
قررت أن تكون، فكانت، وبشكلٍ مختلف، وأن تتميز، فتميزت، وبأسلوبٍ رائعِ، وأن يُشار لها بالبنان، فحصلت على أرفع أوسمة الشرف،
هل من الممكن تقليل حجم التعاطف مع الرؤية الإسرائيلية فيما يتعلق بجرائم الاحتلال بحق فلسطين وأهلها، ورفع مستوى التعاطف مع
ثمة أحداث مفصلية في حياة الشعوب؛ لِما لها من تأثيرٍ واضحٍ وجليٍّ، سواء كان التأثير سلبياً أم ايجابياً، وسواء ظهر
لا يفتر محمود عباس من ترديد شعاره العقيم “يدنا ممدودة للسلام” مع دولة الاحتلال حتى لو ذبحوه وذبحوا شعبه من
هل يمكن النظر للرئيس الأميركي ترمب على أنه الصديق الكنز للكيان الصهيوني، الذي جاء بعد طول انتظار ليخلِّصهم من ملفاتٍ