في رحاب أهالي شهداء مسيرة العودة
قدَّر اللهُ لي أن أكونَ ضمن وفدٍ لزيارةِ أهالي شهداء مسيرة العودة في محافظة رفح، وهذا نهج قديم تسير عليه […]
قدَّر اللهُ لي أن أكونَ ضمن وفدٍ لزيارةِ أهالي شهداء مسيرة العودة في محافظة رفح، وهذا نهج قديم تسير عليه […]
لم يستسلم الأسرى، فبالرغم من الصورة القاتمة عن السجن، فقد تحول لمصنع إنتاج الرجال والأفكار، فالنماذج الإبداعية كثيرة
وهنا بدأ رئيس السلطة محمود عباس الذي دخل كل جولات الصراع مع الاحتلال فارغاً من أي قوة حقيقية تقوي موقفه، خطابه بلهجة الاستجداء (نرجو منكم مساعدتنا)
إننا نقرأ بحثاً عن القوة، ليس بمعناها المادي، بل بمعناها الروحي والعقلي والإنساني، ولأنّ قارئ اليوم هو قائد الغد، فهي تصنع جيلاً رائداً عملاقاً يواجه صعوبات الحياة بحكمةٍ، وليس بتهوّر، يواجهها بعضلات عقلية، وليس بعضلات جسدية فقط، فاليد التي تتصرّف من دون إذن من العقل، هوجاء.
غزة العميقة بتاريخها، تعاني الآن من جروحٍ عميقة؛ لأنها محاصرة بجغرافية قاهرة، فجارها الجنوني جار عليها، والبحر من غربها يصد طموح أبنائها بأمواجه العاتية وتقف بنادق الاحتلال معه لهم بالمرصاد
نعم، تلك كانت قصة الأمير الذي رفض المبيت في فراشه متنعماً بينما تُسحل امرأة مسلمة ثم تسجن وتبيت بعيدة عن أهلها، تحرك الأمير بدافع النخوة لا بدافع الشهوة والشهرة، ولأنه كان صادقاً مع الله، صدقه الله فأجابه على مبتغاه، وخلد ذكره بعد رحيله بأن جعل قصته مثار فخر للأجيال.
ربما درجت العادة أن يستقبل العالم العام الجديد بالمزيد من الطقوس التي لا تخلو من آثام ومعاص، والتي يرفضها شرعنا الحنيف وعاداتنا العربية الأصيلة، وتراهم ينفقون في سبيل ذلك مبالغ طائلة.
ويوماً بعد يوماً، استنتجت أنه في الغربة ستتولى زمام أمورك بنفسك، منذ أن تستيقظ من نومك وترتب غرفتك، وتعد إفطارك وشرابك وحدك.
لا أدري إن كنتَ تدري ما أدري، أو كنتَ تشعر بما أشعرُ، أو كنت تعرف عن وضع الشعب مثلما أعرف، أو كنت تحزن على رجلٍ لم يجد قوت يومه، أو على طفلٍ ملّ من حقيبةٍ مدرسيةٍ يحملها منذ أن دخل المرحلة الابتدائية، وها هو الآن اقترب من مغادرتها، أو كنتَ تشعرُ بما يشعُر به شاب يريد أن يتزوجَ ولا يجدُ ما يعف به نفسه؟
المعروف أن لكل منصة تدوين فلسفة خاصة بها من حيث الرؤية، والهدف، والرسالة، والموضوعات التي تنشرها، وعدد مرات النشر الأسبوعية، والفئة المستهدفة، ونوع التدوينة وحجمها، وأظن أن هذا التنوع هو رحمة للمدونين، فما يُقبل هنا قد لا يُقبل هناك، وبالتالي يعطي الفرصة للجميع نشر أفكاره، كما أنها فرصة لمن لديه القدرة على الكتابة كثيراً، فهنا يجد منصات تنشر أعماله، ثم إن الكاتب قد يكتب في هذه المنصة موضوعات وفي غيرها موضوعات مختلفة.