«عُملتهم الذكاء ويذبحون أفقرَهم».. رحلتي إلى أرض زيكولا
دلفت منزلاً مهجوراً مع شخص غريب يدعى خالد حسني، مصري الجنسية، عمره 28 عاماً، يدعي البعض أنه أسطورة العاشقين، وقبلة […]
هي لغتي التي أكتب بها منشوراتي وحكايات مخيلتي، بها أخاطب عالمي الفسيح، وبها أحصل على ما أريد، وكلما ازددت هياماً
أتكأت حيثُ أكون، بصدر مجلسي الصغير المتواضع في منزلي الذي أقيم به، هنا، في قرية “واقص”، بمحافظة “تعز” اليمنية، وفي
تكون فقيراً، حينما يكون مهر أمك في ذمة أبيك ديناً، ولذا يكتبك الملك الموكل بنفخ روحك، وأنت مضغة في رحم
سقاها الصبح نسمته ولينه تعز؛ ابتسامة التاريخ، ودلال الطبيعة، وغنج الجمال. تعز العظيمة، تعز العلم، تعز الثقافة، تعز مأوى العلماء،