أدعو في صلاتي أن يموت زوجي!
قالت: لا أريد إصلاحاً.. لقد كرهته بكل كياني.. كرهت كل شيء فيه.. كرهت اعتذاراته.. كرهت وعوده الكاذبة بالتغيير.. يأخذ كل […]
قالت: لا أريد إصلاحاً.. لقد كرهته بكل كياني.. كرهت كل شيء فيه.. كرهت اعتذاراته.. كرهت وعوده الكاذبة بالتغيير.. يأخذ كل […]
إن البيوت الخربة ليست هي البيوت التي انتهت بالطلاق البيوت الخربة هي بيوت ما زالت -إكلينيكياً- على قيد الحياة، ولكنها
طالعت منذ فترة مقالاً على فيسبوك لإحدى الكاتبات تقول فيه ما معناه أن البنات والسيدات يهتممن بتطوير أنفسهن بدرجة تفوق
بالتأكيد على المستوى الواعي لو تم سؤالك بشكل مباشر، ستعرف مثلاً إنه بالتأكيد سكارليت جوهانسن تستيقظ صباحاً ورائحة فمها كريهة
طبعاً بنظرة موضوعية عامة على أنماط الارتباط على مستوى العالم، كلام ديفيد باس فيه شيء من الصحة لا يمكن إنكاره، وفعلاً النموذج ده موجود حوالينا.. بس في رأيي إن المجتمعات العربية -والمجتمع المصري على وجه الخصوص- بدأ يطلع فيه نظرية جديدة عليها التاتش اللطيف بتاعنا كمصريين..
لأنه – وده الشيء الأخطر من وجهة نظري – بيحط عليك من غير ما تشعر ضغط التطلع للأعلى.. ما هو انت لما تشوف إنسان معين كرمز للدين مثلاً وما بيغلطش، طبيعي إنك تطمح تكون زيه.. وده شيء رائع وكلنا نفسنا فيه.. لكن في طريقك لهذا الطموح ممكن تقع.. وتقع كتير.. وده ممكن يتسبب في ضغط نفسي وجلد ذات أعلى من الطبيعي، وبتكون نهايته في بعض الحالات الكفران بكل ما هو مقدس وصحيح والتطرف للناحية المضادة كالإلحاد مثلاً.
أتذكر ذلك الموقف حينما طلق أمي أول طلقة، وأنا كنت حينها في الثانية عشرة من عمري وأخذ يحدثنا حينها أنه من حقه الكامل أن يتزوج بامرأة أخرى.. أتذكر خوفي ثم أتذكر عدم مبالاتي يومها.
التعلق الطبيعي موجود طبعاً ومطلوب.. والبنات في العموم أكتر تعلقاً من الرجالة.. والبنات ذوات الشخصيات العاطفية (اللي بتميل في طريقة تفكيرها وقراراتها للاعتبارات العاطفية أكتر من الاعتبارات المنطقية) أكتر البنات تعلقاً.
يتميز الزوج الخسيس على سبيل المبدأ بأن ضميره واخد بنج نصفي.. يعني ممكن يعمل أي شيء مهما كانت درجة انحداره على منزلق الخطايا وينام بعدها قرير العين كطفل دب الكوالا الكيوت.
في سمعة سيئة وفكرة عامة عن هرمون الذكورة (Testosterone) إنه مسئول عن الرغبة فقط وبيخلي الراجل كائن غرائزي متوحش.. وده مش صحيح أوي..