هي تراقبك وتؤثر في قراراتك.. لكن كيف تخدع أنت خوارزميات شبكات التواصل الاجتماعي؟
دَأبَت شبكات التواصل الاجتماعي -كـ”فيسبوك” و”جوجل” وغيرهما- على توجيه المحتوى الذي يظهر لنا بناءً على سجل البحث والمنشورات التي قمنا […]
دَأبَت شبكات التواصل الاجتماعي -كـ”فيسبوك” و”جوجل” وغيرهما- على توجيه المحتوى الذي يظهر لنا بناءً على سجل البحث والمنشورات التي قمنا […]
فقدان الحس بالانتماء والتقليد الأعمى للغرب والشعور بالنقص يؤدي إلى ضياع الهوية الثقافية، وإلى غزو فكري ثقافي غربي سيطيح بكل ما هو جميل ومميز في مجتمعنا.
نعم هذه اللامركزية والسرية في التعاملات استقطبت الكثيرين من الراغبين في الحصول على الخصوصية والتخلص من سطوة البنوك. لكنها أيضاً أصبحت ملاذاً آمناً للمتهربين ضريبياُ أو لغسل الأموال بعيداً عن أعين البنوك والحكومات.
الواقعية السحرية والعالم المثالي الذي يمزج الخيال بالواقع، والتفاعلات التي تولد سعادةً لحظيةً أو رغبةً دفينةً في معرفة خصوصيات الأصدقاء تجعلنا نقضي الساعات على مواقع التواصل الاجتماعي.
يسمى توجيه أو حصر المحتوى الذي نشاهده بفُقاعات التّرشيح؛ حيث تقوم خوارزميات هذه الشبكات بتخمين المعلومات التي قد يفضل المستخدم رؤيتها.
إن قراءة الأفكار وتوقُّع ردود الفعل هما أمران مثيران ويمكنهما ضبط تصرفاتنا والتعامل مع الأحداث بطريقة أكثر دراماتيكية لتدارك ردود الفعل استباقياً وكسب ود ورضى الآخرين. كثيرون تناولوا في كتاباتهم موضوع الذكاء العاطفي الذي يعتمد على تحليل واستيعاب طريقة تفكير الآخرين من خلال الكلام والانفعالات ولغة الجسد، لكن هل من الممكن أن تتمكن شبكات الحواسيب من قراءة أفكارنا والتنبؤ بردود فعلنا؟