أشبع المغاربة قتلاً قبل اغتياله.. قصة بورنازيل أشهر جندي فرنسي بالمغرب
إذا كانت بدلة النقيب الفرنسي هنري دو بورنازيل قد استأثرت بالحظ الوافر من الروايات، حيث نُسجت حولها الأساطير ونُسبت إليها […]
إذا كانت بدلة النقيب الفرنسي هنري دو بورنازيل قد استأثرت بالحظ الوافر من الروايات، حيث نُسجت حولها الأساطير ونُسبت إليها […]
تنتشر على الحدود المغربية الجزائرية مجموعة من القبائل الممزقة إلى نصفين؛ نصف في الجزائر والآخر في المغرب، كقبيلة “أيت خباش”
تنتشر بين فجاج وقمم جبال “صاغرو” جنوب شرقي المغرب، وعلى جوانب أوديتها مقابر جماعية، هي خير شاهد على ما ارتكبه
كثيرون هم المقاومون الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل استقلال المغرب من ربقة الاستعمار، ودفعوا أرواحهم ثمناً لذلك، وإذا كان
نحن في الخامس من مارس/آذار سنة 1936، بقرية “تدافالت”، نواحي تنغير جنوب شرقي المغرب، كانت خالتي “خدجو ونون” في ثياب
تختلف أشكال الاحتفال بعيد المولد النبوي الشريف في الجنوب الشرقي حسب المناطق وحسب الفئات العمرية، غير أن قاسمها المشترك هو
لا يكاد ينكشف فصل من فصول الإثارة والتشويق من تاريخ مقاومة المجاهد “زايد أوحماد” للفرنسيين، خاصة في أيامها الأخيرة بجنوب
نحن في عز الصيف بالمغرب. الشمس حارقة بمجرد شروقها في هذه الربوع الصحراوية القاحلة جنوب شرق المغرب، مع ذلك تجدهم
عند كل دخول مدرسي يكثر التنظير لكيفية التعامل مع التلاميذ والطرق المثلى لعدم جرح مشاعرهم والأسئلة التي يجب أن تطرح
بمجرد مقتل المقاوم الأمازيغي زايد أوحماد ورفاقه الثلاثة، يوم 5 مارس/آذار 1936، بقرية تدافالت نواحي تنغير، خلا الجو لفرنسا لتبدأ