Author name: نبيل ينسي

كاتب مغربي مهتم بالفلسفة وعلم الكلام الإسلامي

Archive

عصر الجواري والعبيد

قررت في أواخر الصيف الماضي أن أُعيد قراءة كتاب مروج الذهب للمسعودي، للمرة الثانية ففي المرة الأولى لم يعلق الشيء الكثير في ذهني، وقرأت المسعودي للمرة الثانية، ومن الأشياء الجميلة التي لفتت انتباه تلك السلسلة الممتدة طوال 400 سنة من الفقهاء والمتكلمين والفلاسفة والمحدثين والشعراء واللغويين والعلماء والمناطقة، بعبارة واحدة تلك الثقافة الرفيعة، وتلك الجماهير التي تسعى وراء العلماء والفلاسفة فقلت: إن أمة كهذه لجديرة بأن تسود العالم وتنشئ حضارة.

Archive

سقوط الأقنعة.. عدنان إبراهيم

فقد تبين لي بعد طول متابعة لخطب ودروس الرجل، حقيقة مشروعه كما تبين لي الجهات المموّلة والمشجعة له، فقد تحققت من جوهره الذي لا يختلف كثيراً عن المشروع الذي يرعاه الشيطان الأصغر، وهو مشروع علمنة أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- ونزع سلطان الدين من نفوس المسلمين، كما تيقنت أن د. عدنان إبراهيم رجل علماني بلحية.

أخبار, آراء

الإسلام أصل الشرور!

يجب على من يزعمون أن الدين ضُرٌّ وأنه أصل الشرور، ألا ينسوا أن دولة الوحدة التي ألقت القنبلة النووية كانت دولة لا دينية، دستورها ينص صراحةً على فصل الدين عن الدولة، كما يجب ألا يغفلوا عن أن الدولة التي قتلت مليون شهيد في الجزائر كانت فرنسا العلمانية، كما يجب عليهم أن يعلموا أن ما خلفته حروب السادة العلمانيين في الحرب العالمية الأولى والثانية يفوق ما خلفته كل الحروب الدينية عبر التاريخ الإنساني.

أخبار

بؤس العرب وحصار قطر

هذا الحصار الذي جاء للأسف من عاصمة الإسلام لا علاقة له بالإسلام، ولم يرضَ به أغلب المسلمين، هذا الحصار يذكرنا بالحصار الذي ضربته قريش على أنصار الدعوة المحمدية، وهذه اللحى التي تساقطت، وهذه الأقنعة التي كشفت، أيام المصطفى؛ ليأتي بعد هذا العار الإعلان عن الفضيحة تاماً كاملاً على شكل مطالب لإنهاء الحصار.

أخبار, آراء

محاكمة نشطاء الريف محاكمة للحرية

الريف يعني النخوة والبطولة والمجد والريادة، فكان من الطبيعي أن ينتفضوا اسألوا التاريخ عن الريف إن كنتم لا تعلمون مَن هو، كما لم يكن غريباً أن يبزغ أبطال وثوار من هذه البقعة الثائرة على الفساد والاستبداد والأثرة بكل أنواعها كائناً مَن كان يمثلها.

Archive

أدلة الإيمان.. برهان الحدوث

لا يمكن أن يأتي شيء من لا شيء، بكل بساطة لأن لا شيء يعني لا وجود لا قدرة لا صفات لا ماهية، فهذا ضد المنطق، وهذا خرق لقانون السببية، رغم هذا هناك من يريد أن لا يسلم بهذه المقدمة الضرورية، يقول لورانس كراوس: من أكثر المغامرات الفكرية الرائعة في تاريخ البشرية، المغامرة التي يجب أن يلم بها كل من يهتم بالمعرفة المصادفة المتزعزعة التي سمحت بتكون وجودنا من لا شيء

Scroll to Top