تتسبب في تفشي جدري القرود.. كيف تضع المثلية الجنسية مستقبل البشرية في خطر؟
ما من شك أن البشرية واجهت، في طريقها نحو البقاء والازدهار، صعوبات وعقبات، اختلفت وفق طبيعة كل عصر، فكل تطور […]
ما من شك أن البشرية واجهت، في طريقها نحو البقاء والازدهار، صعوبات وعقبات، اختلفت وفق طبيعة كل عصر، فكل تطور […]
كان شعار الثورة الفرنسية التي استمرت بين عامي 1789 – 1799 هو “الحرية، المساواة، الأخوة” وتحت تلك الشعارات كانت هناك
عندما يأتي الكلام عن العلّة الفاعلة للنظام في الكون تجد نفسك أمام 3 خيارات: الخيار الأول: تقول
العلم والفلسفة من النشاطات الإنسانية، يهتم الأول بالإجابة عن سؤال كيف، ويهتم الثاني بسؤال لماذا، الأول وصفي والثاني غائي، الأول
قررت في أواخر الصيف الماضي أن أُعيد قراءة كتاب مروج الذهب للمسعودي، للمرة الثانية ففي المرة الأولى لم يعلق الشيء الكثير في ذهني، وقرأت المسعودي للمرة الثانية، ومن الأشياء الجميلة التي لفتت انتباه تلك السلسلة الممتدة طوال 400 سنة من الفقهاء والمتكلمين والفلاسفة والمحدثين والشعراء واللغويين والعلماء والمناطقة، بعبارة واحدة تلك الثقافة الرفيعة، وتلك الجماهير التي تسعى وراء العلماء والفلاسفة فقلت: إن أمة كهذه لجديرة بأن تسود العالم وتنشئ حضارة.
فقد تبين لي بعد طول متابعة لخطب ودروس الرجل، حقيقة مشروعه كما تبين لي الجهات المموّلة والمشجعة له، فقد تحققت من جوهره الذي لا يختلف كثيراً عن المشروع الذي يرعاه الشيطان الأصغر، وهو مشروع علمنة أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- ونزع سلطان الدين من نفوس المسلمين، كما تيقنت أن د. عدنان إبراهيم رجل علماني بلحية.
يجب على من يزعمون أن الدين ضُرٌّ وأنه أصل الشرور، ألا ينسوا أن دولة الوحدة التي ألقت القنبلة النووية كانت دولة لا دينية، دستورها ينص صراحةً على فصل الدين عن الدولة، كما يجب ألا يغفلوا عن أن الدولة التي قتلت مليون شهيد في الجزائر كانت فرنسا العلمانية، كما يجب عليهم أن يعلموا أن ما خلفته حروب السادة العلمانيين في الحرب العالمية الأولى والثانية يفوق ما خلفته كل الحروب الدينية عبر التاريخ الإنساني.
هذا الحصار الذي جاء للأسف من عاصمة الإسلام لا علاقة له بالإسلام، ولم يرضَ به أغلب المسلمين، هذا الحصار يذكرنا بالحصار الذي ضربته قريش على أنصار الدعوة المحمدية، وهذه اللحى التي تساقطت، وهذه الأقنعة التي كشفت، أيام المصطفى؛ ليأتي بعد هذا العار الإعلان عن الفضيحة تاماً كاملاً على شكل مطالب لإنهاء الحصار.
الريف يعني النخوة والبطولة والمجد والريادة، فكان من الطبيعي أن ينتفضوا اسألوا التاريخ عن الريف إن كنتم لا تعلمون مَن هو، كما لم يكن غريباً أن يبزغ أبطال وثوار من هذه البقعة الثائرة على الفساد والاستبداد والأثرة بكل أنواعها كائناً مَن كان يمثلها.
لا يمكن أن يأتي شيء من لا شيء، بكل بساطة لأن لا شيء يعني لا وجود لا قدرة لا صفات لا ماهية، فهذا ضد المنطق، وهذا خرق لقانون السببية، رغم هذا هناك من يريد أن لا يسلم بهذه المقدمة الضرورية، يقول لورانس كراوس: من أكثر المغامرات الفكرية الرائعة في تاريخ البشرية، المغامرة التي يجب أن يلم بها كل من يهتم بالمعرفة المصادفة المتزعزعة التي سمحت بتكون وجودنا من لا شيء