مهرجان موازين.. تبذير وتخدير
لقد كان المغنون والمغنيات والراقصون والراقصات موجودين حاضرين عبر التاريخ الإنساني وفي كل العصور، لكنهم لم ينشئوا حضارة ولا نهضة ولم يرفعوا أمة ولم يبنوا جيلاً ذُكر بخير من قِبَل الأجيال التالية، بل كانوا دائماً مصدر تعطيل وتخدير للأمة، وعندما يزدهرون فهذه علامة على سقوط هذه الأمة وانحطاطها.