الإيمان يتحدى
فهل ظل الوضع على ما هو عليه؟ وما كان قول العلم النهائي في هذه القضية الخاطرة على الإيمان وعلى عقيدة الإلحاد على حد سواء؟ دائماً ما كان أنصار الإلحاد يبررون عقيدتهم باسم العلم وهم مرتاحون من ناحيته، فكل ما يأتي به العلم فهو يُنقص من عقيدة الإله ليضيف لهم، كما قالوا.