الحاخام إلياهو مالي.. عن الوجه الحقيقي للدموية الصهيونية وحالة الخنوع العربي (2)
المعضلة الحقيقية في دنيا العرب، برغم إدراك الملايين للحقائق، أن البعض محكوم بما يشبه الترويض الهرمي. ليس لأن الحاكم هو […]
المعضلة الحقيقية في دنيا العرب، برغم إدراك الملايين للحقائق، أن البعض محكوم بما يشبه الترويض الهرمي. ليس لأن الحاكم هو […]
لا احتمال لتفسير آخر غير أنه يكشف ما تضمره الصهيونية الدينية، فالحاخام إلياهو مالي ظهر معبراً عن آلاف حاخامات إسرائيل،
يبدو أن تناول الوضع العربي يحتم لازمة أنه: ليس سقف وقيمة ومكانة الدول في شخص الحاكم إطلاقاً. وهو ما أشاعه
حتى بين صفوف الحركة النازية في أقصى الشمال الأوروبي، في إسكندنافيا وألمانيا، ثمة ما يشي عن تناغم الخطاب بين الطبقات
لعله سؤال جدلي وإشكالي هو ذلك المثار بصوت مكتوم بين كثيرين من الفلسطينيين، عن التباس معاني “وحدة الساحات”، الذي نُسج
بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وعلى مدار أكثر من 90 يوماً، دخلت أوروبا على مستوى النخب السياسية في طور
من المفارقات الفلسطينية أن الأجنحة العسكرية للفصائل الرئيسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كالجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، وحركة “فتح”، وغيرها من