«ما الذي يحدث لحلم تأجَّل؟».. سؤال علق بذهني
كان علينا أن نستيقظ في السابعة صباحاً؛ لنبدأ يوماً جديداً، لكني لم أنَم فمتعة الاكتشاف وبداية اللقاء وصداقات تنتظرني أطارت […]
كان علينا أن نستيقظ في السابعة صباحاً؛ لنبدأ يوماً جديداً، لكني لم أنَم فمتعة الاكتشاف وبداية اللقاء وصداقات تنتظرني أطارت […]
هل كان الله رحيماً بي حتى جمعني بإخوة وأب وصحبة تخرجني من زمن الخوف، دون أن أدري ولا أحتسب. تمرُّ
مع السفر تختبر خوفك، فتكتشف أن كثيراً مما عشت عمرك تخشاه ليس حقيقياً، وأن ما يستحق قد لا تدركه، تؤمن أن عليك أن تصدق هذا الصوت الضعيف الذي يضيع مع ضجيج مخاوفنا، فنهمله ونؤجله لنستمر في البحث عنه.
قبل أن أضع رأسي هذا اليوم وبعد تفكير بصوت عالٍ مع رفيقة غرفتي، دار بخلدي أنه لو كل ما تعلمناه اليوم كان شجراً ينبت في الأرض يثمر ويظلل ويحفظ الأسرار ترى هل كان يوجد مكان لحروب تلهث خلفها أوطاننا؟
تذكرني حفاوته بتلك الحفاوة التي كنت أستقبل أبي بها عند عودته من العمل. ذاكرتي تنتعش من جديد، بعدما كانت روحي تتسرب رويدا رويدا بين أنفاسي، عدت طفلة بضفيرتين تضحك وتمرح وتستقبل سعادتها بعيني أب حان رؤوم.