فوضى عارمة وليس نظاماً عالمياً جديداً.. هذا ما قد تخلّفه الحرب الروسية بعد انتهائها
من سينتصر في حرب أوكرانيا؟ هذا ليس هو السؤال، بل السؤال الحقيقي هو: هل ستعترف القيادة الأوكرانية بالهزيمة إن حدث […]
من سينتصر في حرب أوكرانيا؟ هذا ليس هو السؤال، بل السؤال الحقيقي هو: هل ستعترف القيادة الأوكرانية بالهزيمة إن حدث […]
ترك رئيس الوزراء البريطاني مدينة الضباب لندن خلفه وشدَّ الرحال نحو أبوظبي ثم الرياض لمكافحة إدمان أوروبا على الطاقة الروسية،
أعلن الرئيس الروسي عن قبوله متطوعين أجانب في صفوف جيشه للمشاركة في حرب أوكرانيا، وكان قد سبقه إلى ذلك الرئيس
لم يعد مهماً التركيز على شخص الرئيس الروسي سواء قيل إنه القيصر أو إنه إنسان عادي، لأن ما يجري حول
بعد أن ترنَّح النظام الدولي أحادي القطب وتهدَّد موقع أمريكا على قمة الاقتصاد العالمي وتقلَّص نفوذها السياسي والعسكري في مناطق
تسبَّبت الطبيعة السياسية للنظام اللبناني في هذه البلاد على مر الزمن في كوارث لا تعد ولا تحصى، لكنها لم تبلغ
منذ مدة يصر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على أن روسيا أصبحت في جهوزية تامة لغزو أوكرانيا، وبهذه المناسبة أثار هستيريا
خيّم في الآونة الأخيرة على أجواء لبنان السياسية تعبير “الإحباط السني”، وبدأ البعض يدبلج خطابات المظلومية، حتى وصل الأمر برئيس
ما سر هذه الحملة التي يقودها “العهد” وتياره السياسي بمشاركة لافتة من قوات التدخل السريع القضائية التابعة له ضد حاكم
تحوز الأزمة الاوكرانية على تسونامي من التغطية الإعلامية وسيل جارف من المواقف اليومية يطلقها مسؤولو مختلف الدول بحيث يبدو أن